عاجل

بدلة رقص بالشارع.. جدل بين صبري فواز ورضوى زكي حول تأثير الفن على المجتمع

شاب
شاب

علق الفنان صبري فواز على اتهام الجمهور للفنانين بتقديم مشاهد عنف وغير هادفة تساعد في إنحراف المجتمع وإنتشار الجرائم ، وذلك عقب واقعة الإعتداء على شاب وسط الشارع وإجبارة على إرتداء بدلة رقص، قائلًا:"أصلُك لِسه ستُحلل المشكلة اجتماعيًا ونفسيًا واقتصاديًا إلى آخره، الأيسر لك والأقل كلفة أن تُلقي بالمشكلة على المسلسلات والأفلام وتُريح ذهنك، وعلى فكرة، لن يعترض أحد؛ لأن أهل الفن موصومون، وحائطهم قصير.

وقامت المحامية رضوى ذكى بالرد على الفنان صبري فواز، مؤكدة أن هذه الواقعة بالمثل كانت مشهد فى مسلسل الأسطورة ، مشيرة إلى أن الفن الهابط الذي يقدمه الكثير من الفنانون هو السبب في إنحراف المجتمع، مطالبة منه أن يلتزم الصمت أفضل من تبرير وعدم تحمل مسؤولية إنحراف المجتمع بسبب مشاهد العنف.

وجاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة "الفيسبوك" قائلة: يااستاذ صبرى يامحترم مشهد الجريمة المؤثرة اللى حصلت من شوية مجرمين فى الشارع المصرى و إعتدوا على شاب بإجباره على إرتداء زّى نسائى و تصويره فى نص الشارع ده مشهد حصل فى مسلسل الأسطورة بالنَص.

وأضافت :"يعنى لما تيجى سيادتك تكتب رأيك إعرف أولًا إن كلمة الحق لا يُعلى عليها و إنك بتخاطب عقول فاهمة وواعية لتأثيركم السلبى اللى ساهمتوا فيه ، لكن تكتب و تحاول تشيل من على عاتقكم مسئولية إنحراف وتقليد كثير من الناس لحركات الممثلين أصحاب الفن الهابط ف ده غير مقبول و كان الأفضل ليك إنك تلتزم الصمت لأنكم ليس فقط مجرد حيطة مائلة أو شماعة لتعليق الإنحرافات الحالية و لكن بعضكم بيشارك بالفعل بدم بارد و تقديم نماذج سيئة فى ادوار بطولة تؤدى بكل أسف لإنحراف مجتمع بالكامل و تدميره مقابل البحث عن العائد المادى".

 

 

 

 

 

بدلة رقص في وسط الشارع.. ولم يكن أحد يتوقع أن يتحول مقطع فيديو قصير متداول عبر فيس بوك إلى واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل داخل قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، بعدما وثق لحظة إذلال شاب وإجباره على ارتداء «بدلة رقص» والتعدي عليه بالضرب وسط الشارع، في مشهد بدا وكأنه لقطة من عمل درامي.
 

 

 قصة حب تحولت إلى مأساة


بحسب روايات متداولة بين أهالي القرية، بدأت القصة حين تقدم شاب يدعى «إسلام» لخطبة فتاة من القرية، إلا أن أسرتها رفضت الارتباط، في الوقت الذي قيل إن الفتاة كانت متمسكة به، ومع تصاعد الخلافات، تداول البعض اتهامات للشاب بخطف الفتاة.

 


بدلة رقص وإهانة 


الصدمة الحقيقية جاءت مع انتشار الفيديو، الذي أظهر مجموعة من الأشخاص يجبرون الشاب على ارتداء ملابس نسائية، ووقوفه أعلى كرسي، قبل التعدي عليه بالضرب والسخرية وسط تجمع من الأهالي، مشاهد حملت قدرًا كبيرًا من الإهانة الجسدية والنفسية، وأثارت موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي.

 


التحرك الأمني واعترافات المتهمين


عقب تداول الفيديو، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، وتمكنت من تحديد هوية المتهمين وضبطهم، وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة، مبررين فعلتهم بوجود علاقة عاطفية بين المجني عليه وابنة أحدهم، وادعائهم هروبه معها، وهو ما لا يبرر ما تعرض له الشاب من إذلال.

 

 

قلبنا محروق عليه.. ربنا يجيب حقه



في أكثر مشاهد القصة قسوة، خرجت والدة إسلام لتروي ما حدث بعين الأم المكسورة، وقالت الأم لـ نيوز رووم: جم خدوه من وسطنا ورفعوا علينا السلاح وإخواته في الشغل حاولت أمسك رجل واحد فيهم جرجروني معاهم، قلبي محروق عليه.. ربنا يجيب لك حقك يا حبيبي.. بقيت أقول يا لهوي يا قلب أمك وأشق هدومي.


مطالبات بالمحاسبة


لم تتوقف ردود الفعل عند حدود التعاطف، بل طالبت أسرة الشاب بإقالة عمدة القرية، متهمة إياه بالتقاعس بل والتعدي على نجلهم بالصفع أمام الأهالي، في اتهامات تخضع حاليًا للفحص ضمن التحقيقات الجارية.

تطوعه للدفاع عن الشاب إسلام

أعلن عمرو الحوى نقيب شباب المحامين بالقليوبية تطوعه للدفاع عن الشاب إسلام ر ضحية واقعة بدلة الرقص بقرية ميت عاصم ببنها بمحافظة القليوبية.

 

وقال عمرو الحوى إن ما حدث في قرية ميت عاصم من اعتداء وإهانة علنية لشاب أمر مرفوض قانونيا وإنسانيا.
وأضاف الحوى قائلا: أعلن تطوعي للدفاع عنه بصفتي نقيبا لشباب المحامين وإيمانا بأن كرامة الإنسان خط أحمر وأن القانون وحده هو الفيصل.

تم نسخ الرابط