«اتجوز رحمة يا إسلام».. حملة دعم لضحية «بدلة الرقص» بعد تبرئته من خطف الفتاة
تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي منشورا أثار تفاعلا واسعا حمل عنوان: «اتجوز رحمة يا إسلام» وذلك على خلفية تطورات التحقيقات في واقعة بدلة الرقص بقرية ميت عاصم.
وجاء في المنشور دعوات للشاب إسلام للإقدام على الزواج من رحمة عقب ما تردد عن إدلائها بأقوال أمام جهات التحقيق نفت خلالها تعرضها للاختطاف وتضمن المنشور عبارات دعم ومساندة حيث أشاروا إلى أن خطوة الزواج قد تمثل دعما نفسيا ومعنويا للشاب مؤكدين أن الرأي العام سيقف إلى جانبه.
كما تطرق المنشور إلى مخاوف من سوء علاقة الفتاة بأسرتها بعد تبرئتها لإسلام مع التشديد على عدم التصالح أو التنازل عن الحقوق القانونية بدعوى الحفاظ على هيبة الدولة وتطبيق القانون.
ولاقى المنشور انتشارا ملحوظا وسط تباين في ردود الأفعال بين مؤيدين اعتبروا الطرح تعبيرا عن التضامن وآخرين رأوا أن الأمر يظل شأنًا شخصيا وقضائيا تحكمه اعتبارات قانونية واجتماعية.
وكانت قد كشفت مصادر تفاصيل جديدة في واقعة «بدلة الرقص» بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، والتي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
وأكدت المعلومات أن عمدة قرية ميت عاصم هو عمّ المجني عليه الشاب «إسلام»، مشيرة إلى أن اسمه لم يرد ضمن قائمة المتهمين في التحقيقات الجارية، ولم يوجّه له المجني عليه أي اتهام رسمي حتى الآن.
وبحسب ما أدلى به «إسلام» ضحية «بدلة الرقص» في أقواله، فإن العمدة تدخل خلال الواقعة، موضحًا: «العمدة ضربني عشان يخلصني من إيد المتهمين»، في إشارة إلى أن تدخله كان – بحسب رواية المجني عليه – بدافع إنهاء التعدي عليه وليس الاشتراك فيه.
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية ضبط المتهمين بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص ووقوفه أعلى كرسي والتعدى عليه بالضرب.
رصدت الأجهزة الأمنية، بإشراف اللواء محمد السيد مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية واللواء وائل متولي رئيس مباحث القليوبية والعقيد أحمد كمال رئيس فرع البحث الجنائي ببنها والمقدم أحمد ربيع رئيس مباحث مركز شرطة بنها تداول مقطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيام مجموعة من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص ووقوفه أعلى كرسي والتعدي عليه بالضرب والسخرية منه أمام الأهالي.
وكشفت التحريات بقيادة المقدم أحمد ربيع رئيس مباحث مركز شرطة بنها، من تحديد المجنى عليه الظاهر بمقطع الفيديو ويدعى "إسلام" مقيم قرية ميت عاصم التابعة لدائرة المركز وقيام مجموعة من الأشخاص باقتياده والتعدى عليه بالضرب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره، على خلفية علاقة عاطفية بينه وبين ابنة أحد المتهمين.
وعقب تقنين الإجراءات تمكنت قوة أمنية بقيادة النقيب احمد عصام والنقيب محمد صلاح والنقيب عمرو طاحون، معاونى رئيس المباحث، تم ضبط المتهمين.
وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.