رسائل عاجلة للحكومة الجديدة.. كيف تضاعف مصر تدفقات الاستثمار الأجنبي؟
أكد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، أن جذب الاستثمارات العربية والأجنبية المباشرة إلى مصر بات ضرورة وطنية عاجلة، في ظل ما تمتلكه الدولة من مقومات اقتصادية وبنية تشريعية وفرص واعدة تؤهلها لتصدر خريطة الاستثمار بالمنطقة، مشددًا على أن ترجمة الإرادة السياسية إلى نتائج ملموسة تتطلب برنامجًا تنفيذيًا واضحًا ومحدد الأهداف.
8 مطالب أمام الحكومة الجديدة لتعزيز الاستثمار
وطرح أباظة ثمانية مطالب رئيسية أمام الحكومة الجديدة لتعظيم تدفقات الاستثمار، في مقدمتها إعداد برنامج وطني متكامل بمستهدفات رقمية سنوية، وتوحيد جهود الترويج بين الجهات المعنية لضمان وضوح الرسالة الاستثمارية، إلى جانب التوسع في إنشاء المناطق الحرة والاستثمارية الداعمة للصناعات التصديرية وصناعات المستقبل.
كما دعا إلى إطلاق آلية متابعة دائمة للشركات القائمة لحل التحديات سريعًا، وتحديث الخريطة الاستثمارية رقميًا ببيانات دقيقة، وتشكيل لجان تعاون مشتركة مع الدول العربية، فضلًا عن تقديم حوافز مرنة للقطاعات ذات الأولوية مثل الصناعة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، وإنشاء منصة وطنية لربط المستثمرين الأجانب بشركاء مصريين مؤهلين.
وأشار إلى أن الحكومة تقف أمام فرصة تاريخية للاستفادة من التحولات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن تحقيق معادلة الثقة والاستقرار سيجعل مصر مركزًا إقليميًا حقيقيًا للاستثمار وصناعة المستقبل.
وفي سياق تعزيز الاستثمارات، انطلقت فعاليات قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي – AI Everything الشرق الأوسط وإفريقيا تحت رعاية السيد الرئيس، بمشاركة واسعة من صناع القرار وقادة شركات التكنولوجيا العالمية وأكثر من 100 مستثمر، إلى جانب خبراء ومتخصصين ورواد أعمال من أكثر من 30 دولة، وذلك على مدار يومي 11 و12 فبراير الجاري بمقر مركز مصر للمعارض الدولية.
معرض عالم الذكاء الاصطناعي
وتُعد القمة منصة استراتيجية لتبادل الخبرات واستكشاف الفرص الاستثمارية وتعزيز الشراكات الدولية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، كما تمثل أحد أبرز الأحداث التقنية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وأول حدث عالمي متخصص بالكامل في الذكاء الاصطناعي يُعقد خلال العام الجاري.
ويضم المعرض أكثر من 350 شركة عالمية وناشئة متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يجعله من أكبر تجمعات الشركات الناشئة والمستثمرين في المنطقة، بهدف تعزيز التعاون التكنولوجي وجذب الاستثمارات وتسليط الضوء على دور القاهرة كمركز رئيسي للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي بالشرق الأوسط وإفريقيا.