عاجل

ظاهرة فلكية نادرة.. رمضان يتكرر مرتين في عام 2030 البلوجر فرح الكردي توضح

شهر رمضان
شهر رمضان

يحمل شهر رمضان مكانة عظيمة في قلوب المسلمين حول العالم، فهو شهر مبارك يمثل فرصة للتقرب إلى الله عز وجل، وينتظر المسلمون هذا الشهر بفارغ الصبر من عام لآخر، ويترقبون قدومه بشوق كبير.

وفي سياق نادر، حملت ظاهرة فلكية بشرى سارة للمسلمين، وهي إمكانية تكرار شهر رمضان مرتين في عام ميلادي واحد، حيث في عام 2030 سيتكرر شهر رمضان المبارك في بداية السنة وفي نهايتها.

ونشرت البلوجر فرح الكردي فيديو عبر حسابها الرسمي بمنصة "إنستجرام" توضح به كيف يستقبل عام 2030 شهر رمضان مرتين، وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع الفيديو كما قاموا بترك التعليقات عليه.

 

 

وفي وقت سابق قال الدكتور علي فخر الدين أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الجدل السنوي حول بداية الشهر الهجري يظهر في الشوارع المصرية والعربية والإسلامية، ويبرز عند إعلان بعض الدول بداية الصيام أو غيرها، حيث يختلف التوقيت بين مصر والسعودية والدول الأخرى، موضحا أن الهدف من الحلقة هو تفكيك هذه القضية للوصول إلى رأي صائب وفهم حقيقي لمصدر هذا الجدل.

وأشار، خلال لقائه عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الحديث الشريف يقول: «صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته»، مبينًا أن الرؤية هنا تعني الرؤية الشرعية للهلال، وهي الأساس الفقهي لتحديد بداية ونهاية الشهور الهجرية، مثل رمضان وشوال وذي الحجة، والتي ترتبط مباشرة بعبادات المسلمين ومواقيت الحج والصيام.

 

الرؤية الشرعية المقصودة 

وأكد أمين الفتوى أن الرؤية الشرعية المقصودة هي الرؤية البصرية للهلال بالعين المجردة، ويمكن استخدام التلسكوب كأداة مساعدة للتحقق، مشددًا على أن هذه الرؤية هي المرجع الأساسي لتحديد مواقيت العبادات، وليس الحساب الفلكي وحده.

وأضاف أن الجدل ينشأ من أن الفلكيين يحددون بداية الشهر بناءً على الحسابات الفلكية، فيما يعتمد الشرع على الرؤية البصرية، موضحًا أن العلاقة بين الرؤية الشرعية والحساب الفلكي تكمن في استخدام الحساب لتسهيل تحديد مكان وزمن الهلال، لكن الحكم الشرعي يبقى مرهونًا بالرؤية الصحيحة.

وفي سياق متصل، قال الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الجدل حول بداية الشهر الهجري ينشأ من اختلاف مواعيد ظهور الهلال بين الحساب الفلكي والرؤية الشرعية، مشيرا إلى أن الفلكيين يحددون بداية الشهر فلكيا بناء على مواقع القمر، بينما ترتبط الرؤية الشرعية بمشاهدة الهلال بالعين المجردة بعد غروب الشمس.

 

وأضاف فخر، خلال لقائه عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن قرار مجمع البحوث الإسلامية عام 1966 والمؤتمر في جدة أكد أنه لا مانع من الاستئناس بالحساب الفلكي، موضحا أن الاستئناس يعني الأخذ بالحساب الفلكي كمرشد لتحديد أماكن وزمن ظهور الهلال، وليس الاعتماد الكلي عليه دون الرؤية الشرعية.

أمور مهمه يتوقف عليها الحساب الفلكي 

وأشار إلى أن الحساب الفلكي يعطي أمرين مهمين: الأول تحديد منازل القمر ومكان ظهور الهلال بالنسبة لغروب الشمس، والثاني الفترة الزمنية التي سيبقى فيها الهلال في السماء بعد الغروب، مما يسهل على الراصد توجيه نظره إلى المكان المحدد لرصد الهلال.

 

تم نسخ الرابط