عاجل

إعلام أمريكي: تم استخدام الذكاء الاصطناعي في عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي

اختطاف مادورو
اختطاف مادورو

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أمس الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر، أن نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" التابع لشركة أنثروبيك استُخدم في عملية الجيش الأمريكي للقبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.

وأضاف التقرير أن نشر كلود جاء من خلال شراكة أنثروبيك مع شركة البيانات بالانتير تكنولوجيز، التي تستخدم منصاتها على نطاق واسع من قبل وزارة الدفاع ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية.

دمج الذكاء الاصطناعي في الجيش الأمريكي

أفادت وكالة رويترز حصريا، الأربعاء الماضي، أن البنتاجون يضغط على كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك Open AI و Anthropic، لجعل أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها متاحة على الشبكات السرية دون العديد من القيود القياسية التي تفرضها الشركات على المستخدمين.

تقوم العديد من شركات الذكاء الاصطناعي بتطوير أدوات مخصصة للجيش الأمريكي، ومعظمها متاح فقط على الشبكات غير المصنفة المستخدمة عادةً في الإدارة العسكرية، وتُعد شركة أنثروبيك الوحيدة المتاحة في بيئات مصنفة عبر جهات خارجية، إلا أن الحكومة لا تزال مُلزمة بسياسات استخدام الشركة.

تحظر سياسات استخدام شركة أنثروبيك، التي جمعت 30 مليار دولار في أحدث جولة تمويل لها وتبلغ قيمتها الآن 380 مليار دولار، استخدام كلود لدعم العنف أو تصميم الأسلحة أو القيام بالمراقبة.

ترامب: أنوي زيارة فنزويلا لكن لم أحدد الموعد بعد

في سياق آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، أنه ينوى إجراء زيارة إلى دولة فنزويلا، دون أن يحدد موعد الزيارة، مؤكدًا أن العلاقة مع فنزويلا جيدة وقاداتها يقومون ببيع النفط.

ومنحت الولايات المتحدة، الجمعة، الضوء الأخضر لخمس شركات نفطية كبرى من بينها أربع شركات أوروبية، لاستئناف أنشطتها في فنزويلا تحت إشراف أمريكي واسع.

وتعد هذه الخطوة أكبر إجراء لتخفيف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي منذ سنوات، ما يفتح المجال أمام شركات النفط العالمية للعودة إلى العمل في الدولة العضو في منظمة أوبك، وذلك عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية ترخيصين عامين جديدين، ويتيح الترخيص الأول لشركات مثل شيفرون وبي بي وإيني وشل وريبسول استئناف عمليات إنتاج النفط والغاز بشكل مباشر داخل فنزويلا. 

أما الترخيص الثاني، فيسمح للشركات حول العالم ببدء مفاوضات بشأن عقود استثمارية جديدة في مشروعات الطاقة المستقبلية بالبلاد.

وجاء هذا التحرك بعد قيام القوات الأمريكة باعتقال مادورو وزوجته في 3 يناير 2026 ونقلهما إلى خارج البلاد، في تطور مفصلي مهد لإعادة رسم سياسة العقوبات.

تم نسخ الرابط