ترامب يدرس ضربات نووية وصاروخية لإيران إذا فشلت المفاوضات
أفادت وسائل إعلام أمريكية اليوم السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس توجيه ضربات محتملة إلى منشآت البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات لقوات خاصة ضد أهداف عسكرية، في حال لم تسفر المفاوضات الجارية مع طهران عن نتائج ملموسة.
إمكانية إرسال قوات كوماندوس أمريكية لضرب منشآت عسكرية محددة
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الخيارات المطروحة تشمل عملًا عسكريًا ضد البرنامج النووي الإيراني وقدراته على إطلاق الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى إمكانية إرسال قوات كوماندوس لتنفيذ ضربات دقيقة ضد منشآت عسكرية محددة.

فريق الأمن القومي يقنع الرئيس بالانتظار حتى تعزيز قدرات البنتاجون
وأضافت الصحيفة أن أعضاء فريق الأمن القومي تمكنوا من إقناع ترامب بالامتناع عن اتخاذ إجراءات فورية ضد إيران، لحين تعزيز البنتاجون قدراته على تنفيذ الضربات، إلى جانب تعزيز الدفاعات في 11 دولة بالمنطقة قد تتعرض لرد إيراني محتمل.
وأكد مسؤولان أمريكيان في تقرير آخر نقلته وكالة "رويترز"، أن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات مستمرة ضد إيران قد تستمر لأسابيع إذا لزم الأمر، وأنه جاهز للانطلاق فور صدور أمر الرئيس ترامب، وذلك في خطوة قد تؤدي إلى تصعيد عسكري أشد خطورة مقارنة بما شهدته المنطقة سابقًا.
ترامب: حاملات الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط جاهزة للتدخل حال فشل المفاوضات
وصرح ترامب للصحفيين أمس الجمعة، بأن المجموعة الثانية من حاملات الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية في الشرق الأوسط ستكون مطلوبة في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وكانت مفاوضات غير مباشرة قد جرت في 6 فبراير في العاصمة العمانية مسقط بين وفدي الولايات المتحدة وإيران، وأشاد ترامب خلالها بسير المباحثات، مؤكدًا أنها جيدة وستستمر.

إيران تؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى إلى حرب
وفي المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في 8 فبراير على أن إيران تصر على حقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى نشوب حرب.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الفترة الماضية، وتبادل الطرفان التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في 24 يناير إستراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، مؤكدة أن واشنطن تعتقد أن إيران قد تسعى لامتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عبر رفض المفاوضات بشأن برنامجها النووي.



