الولايات المتحدة ترسل 6 أطنان من المعدات الطبية إلى فنزويلا
أعلنت الولايات المتحدة ، اليوم الجمعة، إرسال أكثر من ستة أطنان من المعدات الطبية ذات الأولوية إلى فنزويلا، في خطوة وصفتها بأنها الدفعة الأولى ضمن حملة واسعة، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن هذه المعدات الصحية الحيوية تهدف إلى "ضمان استقرار النظام الصحي في فنزويلا، وتلبية الاحتياجات الطبية العاجلة، والحد من الأمراض القابلة للتجنب، وإنقاذ الأرواح".
وكان قد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الخميس أن العلاقة الحالية بين الولايات المتحدة وفنزويلا "استثنائية"، مشيراً في منشور على منصته "تروث سوشال" إلى أن صادرات النفط بدأت تتدفق إلى فنزويلا بمعدلات غير مسبوقة منذ سنوات، وأن عائدات النفط ستساعد الشعب الفنزويلي بشكل كبير.
رفع العقوبات الأمريكية على فنزويلا
وفي وقت سابق أعلنت الولايات المتحدة اليوم الجمعة تخفيف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي، في خطوة تعد الأكبر منذ أن ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وأطاحت به الشهر الماضي.
ووفقاً لوكالة رويترز، أصدرت واشنطن ترخيصين لمدة عامين يسمحان لشركات الطاقة العالمية باستئناف تشغيل مشاريع النفط والغاز في فنزويلا، العضو في منظمة أوبك، بالإضافة إلى تمكين شركات أخرى من التفاوض على عقود لضخ استثمارات جديدة في قطاع الطاقة الفنزويلي.
وجاء في تفاصيل الترخيص الأول أن شركات كبرى مثل شيفرون وبي.بي وإيني وشل وريبسول يمكنها تشغيل عمليات مرتبطة بالنفط والغاز في فنزويلا، على أن تدفع رسوم الامتياز والضرائب من خلال صندوق الودائع الحكومية الأجنبية الخاضع لسيطرة الولايات المتحدة.
أما الترخيص الثاني، فيتيح للشركات الدولية التفاوض على عقود جديدة مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية لضخ استثمارات إضافية، على أن تخضع هذه العقود لتصاريح منفصلة من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
رفع العقوبات الأمريكية على فنزويلا
وأكدت واشنطن أن الترخيص لا يسمح بأي معاملات مع شركات أو كيانات في روسيا أو إيران أو الصين، أو تلك المملوكة أو الخاضعة لسيطرة مشاريع مشتركة مع أطراف من هذه الدول، كجزء من ضوابطها للحفاظ على المكاسب الاقتصادية بعيداً عن المنافسين الجيوسياسيين.



