والدة ضحية «بدلة الرقص» بالقليوبية تنهار على الهواء: قلبي محروق على ابني
انهارت والدة إسلام، الشاب المجني عليه في واقعة «بدلة الرقص» بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، على الهواء، قائلة: "قلبي محروق على ابني ابني ما عملش حاجة، والناس كلها لازم تعرف الحقائق".
وأضافت الأم في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،: "اتلموا عليه وبهدلوه قدام الكاميرات، دلوقتي الداخلية قبضت على كل المتورطين وتم تقديمهم للنيابة العامة، والتحقيقات مستمرة معهم".
وعن حالة ابنها، قالت: " حاولت أشوفه وما سمحولي بس أنا عارفة إن القانون هيجيب له حقه".
الواقعة بدأت بعد خلاف عادي
وأكدت الأم أن الواقعة بدأت بعد خلاف عادي يتعلق بخطبة ابنتها السابقة، لكنها تحولت إلى إهانة عامة وتعذيب معنوي لابنها أمام المجتمع، قائلة: "بدل ما ياخدوا بنتهم أخذوا ابني وعملوا فيه اللي شفناه، وقلبي مش قادر يتحمل ده لكن أنا متأكدة إن الحق مش هيضيع".
وختمت الأم رسالتها: "أنا عايزة حق ابني وإن شاء الله حقه هيرجعله في مصر ما فيش حق بيضيع".
وفي سياق أخر، بعدما ألقت أجهزة الأمن بمحافظة القليوبية، اليوم الجمعة، القبض على عدد من الأشخاص المتهمين بالاعتداء على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية "بدلة رقص"، في واقعة أثارت حالة من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة بنها.
وكان عدد من رواد موقع "فيسبوك" قد تداولوا مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص وهم يجبرون شاب على ارتداء ملابس نسائية والوقوف أعلى كرسي أمام المارة، في مشهد تضمن تعمد إذلاله، قبل أن يتعدوا عليه بالضرب.
وتداول ناشرو الفيديو مزاعم تفيد بوقوع الحادثة في منطقة ميت عاصم التابعة لمدينة بنها بمحافظة القليوبية.
وفي سياق متصل، علق دكتور جمال فرويز استشاري أمراض الطب النفسي خلال تصريحات خاصة لـ نيوز رووم أنه علق سابقا منذ سنتين أو ثلاثة مؤكد أن هذه التصرفات من الوارد حدوثها بسبب ظهورها في إحدى المسلسلات وأن لدينا إنحدار ثقافي، حيث أن الناس لا تقرأ ولا تبحث وتأخذ محتواها من الدراما وبسبب ظهور هذا المشهد في عمل درامي كان من المحتمل حدوثه في الشوارع وسابقا حدثت كثيرا تقريبا من خمس إلي ثمانية مرة ومتوقع لأن منظور الوعي الخاص بالناس تأخذه من الدراما.