عاجل

5 سنن في الجمعة الأخيرة من شعبان عظيمة الأجر.. اغتنمها قبل الصلاة

سنن يوم الجمعة
سنن يوم الجمعة

يؤدي المسلمون صلاة الجمعة الأخيرة من شهر شعبان 1447 هجريا، ومع إشراقة خير يوم طلعت عليه الشمس يغفل الكثيرون عن سنن وآداب يوم الجمعة، فكيف يستعد المسلم لأدائها وما هي السنن الثابتة عن النبي فيها؟ 

سنن وآداب يوم الجمعة 

يقول مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن هنا سنن عدة من سنن صلاة الجمعة، موضحًا أن يوم الجمعة عيد من أعياد المسلمين، له جملة من الآداب رغب الشرع في امتثالها؛ حتى يحصل المسلم ثوابها العظيم، وفضلها العميم، والتي منها

🕌الاغتسال: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء أحدكم الجمعة، فليغتسل». [متفق عليه]

🕌 التطيب، والتسوك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «..وأن يستن، وأن يمس طيبا إن وجد» [متفق عليه]، ولو استعمل يوم الجمعة بدلا من السواك الفرشاة التي تطهر الفم؛ فلا حرج إن شاء الله.

🕌 لبس أفضل الثياب قال تعالى: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد}. [الأعراف:31]

🕌 التبكير إلى صلاة الجمعة: لقول النبي صلى الله عليه وسلم : «إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، ويستمعون الذكر». [متفق عليه]

🕌 الذهاب إلى المسجد مشيا: قال سيدنا رسول الله ﷺ: «من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها». [أخرجه الترمذي]

كيف تدرك ساعة الاستجابة بـ آخر جمعة في شعبان؟

تقول دار الإفتاء إن المراد في الشريعة الإسلامية بإحياء الليلة هو قيامها وطاعة الله فيها؛ وقد نصَّ كثير من العلماء على أنَّ هناك بعض الليالي على مدار العام يُندب للمسلم قيامها وتخصيص الله تعالى لبعض تلك الليالي والأيام بمزيد فضل وبركة؛ تشجيعًا للناس على الطاعة، ورغبة في إيصال الرحمة والثواب إليهم؛ وهذه الليالي، هي: ليلة القدر، وليلة عيد الفطر، وليلة عيد الأضحى، وليالي العشر من ذي الحجة، وليالي العشر الأواخر من رمضان، وليلة النصف من شعبان، وليلة عرفة، وليلة الجمعة، وأول ليلة من رجب.

وتابعت: ينبغي للمسلم أن يكون حريصًا على الدعاء في يوم الجمعة كله فيعظُم بذلك أجره، وتحديد وقت إجابة الدعاء في هذا اليوم مسألة خلافية، حتى إنَّ من رجَّح قولًا معيَّنًا لم يحكم على باقي الأقوال بالتخطئة، والتقيُّد بوقت محدِّد والتشبث به على أنه وقت الإجابة يوم الجمعة وإنكار كون باقي الأوقات فيه وقتًا للإجابة؛ أمر غير سديد.

تم نسخ الرابط