عاجل

فاطمة ناعوت: عبد الله رشدي بتاع شو وبكره ذكره لاسمي

فاطمة ناعوت
فاطمة ناعوت

علقت فاطمة ناعوت الشاعرة والكاتبة الصحفية، على رد فعل الشيخ عبد الله رشدي، على واقعة فتاة الأوتوبيس، مؤكدة أنه شخص يحب «الريتش والشو».

عبدالله رشدي يعشق الشو

وأضافت خلال برنامج «كل الكلام» المذاع عبر شاشة الشمس: «هو بيحب ياخد أي موضوع ويعمل فيديوهات، وهو بيموت في الشو والريتش، حتى هو هياخد الفيديو بتاعنا ده من الحلقة وهيعمل شو عليه كمان».

وأردفت فاطمة ناعوت: «أنا بكره إنه يقول اسمي بجد، وهو يعلم إن الكلام ده خطير وهو فاهم إنه كده بيشجع الولاد على كده».

وتابعت: «هو هيموت ويناظرني أصلا وانا برفض، عبدالله رشدي رجل القش ومفيش ندية بيننا، وهو مرة عمل مداخلة وأنا في قناة بتكلم عن كتبي، وعلشان أنا برفض مناظرته أعتبر المداخلة دي مناظرة، هو فعلا بتاع شو».

وفي وقت سابق، حذرت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، من قضايا العنف ضد المرأة، مشيرة إلى أنها ليست مجرد حوادث عابرة، بل هي نتاج نظرة قاصرة لجسد المرأة، وتفسيرات بشرية خاطئة للنصوص الدينية، مشددة على أن الرجل السوي لا يُمكن أن يجد رجولته في إهانة الطرف الآخر.

وأكدت “ناعوت”، عبر قناة “الشمس"، أن النظرة لجسد المرأة في مجتمعاتنا تعاني من أزمة وعي، حيث يراه البعض إما أداة لإشباع الرغبات أو نقطة ضعف يفرغ فيها الرجل المأزوم عقده النفسية.

وقالت: "الرجل الذي يضرب امرأة هو في الحقيقة رجل مصدوع الروح ومسكون بالهزيمة الداخلية، الرجل المتحضر، مهما كانت درجة تعليمه، هو من يهذب نفسه ويحترم المرأة ويجلها، أما الاستقواء بالعضلات فهو قانون غابة لا يليق بإنسان".

وحول الدور السلبي لبعض الاجتهادات الفقهية، أوضحت: “يجب أن نفرق بين الدين في قدسيته وبين الفقه والفتوى كاجتهاد بشري، حين تخرج فتوى تجيز ضرب المرأة بشرط عدم ضرب الوجه، فهي تفتح الباب لجرائم بشعة، فالمجرم الذي قتل عروس المنوفية ”كريمة" لم يضربها على وجهها، بل حطم قفصها الصدري وأنهى حياتها".

وأضافت: "من الذي أهين في حادثة المنوفية؟، ليست كريمة، فهي الشهيدة التي ذهبت لخالقها بكرامتها، بل المهان الحقيقي هو ذلك الرجل الذي قتلها، والأسرة التي شاهدت تعذيبها وصمتت".

تم نسخ الرابط