وزير الري الأسبق: تحرك مصر داخل الاتحاد الإفريقي يرسخ السلم والأمن القاري|خاص
علق الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، على قمة الاتحاد الإفريقي الـ 39 المنعقدة في إثيوبيا، مؤكدًا أنها تأتي في ظل ما يشهده الإقليم من اضطرابات أمنية معقدة وتحديات غير مسبوقة تهدد استقرار القارة الإفريقية ووحدة دولها.
وأكد علام، في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن ترأس وزير الخارجية جلسة مشاورات مجلس السلم والأمن غير الرسمية حول السودان، تأتي في ظل ما يشهده الإقليم من اضطرابات أمنية معقدة وتحديات غير مسبوقة تهدد استقرار القارة الإفريقية ووحدة دولها.
وأوضح وزير الري الأسبق أن هذه الجلسة تمثل منصة مهمة لإعلان موقف مصر الواضح والحاسم تجاه عدد من الملفات الملتهبة، وفي مقدمتها الأزمة السودانية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسيادته ورفض أي تدخلات خارجية أو دعم للميليشيات المسلحة التي تسعى إلى تفكيك الدولة السودانية وتعميق معاناة شعبها.
وأشار إلى خطورة ما وصفه بـ"القاعدة الإثيوبية غير المباشرة" التي تنطلق من دعم بعض الميليشيات، بما يهدد الأمن الإقليمي بأكمله.
وفيما يتعلق بالصومال، شدد علام على أهمية احترام سيادة الدولة الصومالية ووحدة أراضيها، ورفض أي محاولات للاعتراف بكيانات انفصالية مثل "أرض الصومال"، أو إقامة قواعد عسكرية أجنبية أو استخدام موانئها بما يمس الأمن القومي العربي والإفريقي، مؤكدًا أن استقرار الصومال يمثل حجر زاوية في استقرار منطقة القرن الإفريقي.
كما دعا إلى ضرورة نشر قوات أمن وضمانات إقليمية على الحدود الإثيوبية–الإريترية، مع التأكيد الصريح على مبدأ احترام سيادة الدول على حدودها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لحفظ السلم والأمن في القارة، مؤكدًا على أن تحرك مصر داخل الاتحاد الإفريقي يعكس رؤية استراتيجية تقوم على حماية الدولة الوطنية، وصون وحدة أراضيها، ومنع انزلاق القارة إلى مزيد من الصراعات التي تهدد أمن شعوبها ومستقبلها.