عاجل

رشدي يعلق على واقعة تحرش الأتوبيس: تشويه صورة الرجل المصري يسيء للمجتمع

عبد الله رشدي
عبد الله رشدي

علق الداعية الأزهري عبد الله رشدي على تطورات واقعة تحرش «الأتوبيس الترددي»، معتبرا أن ما حدث يمثل نموذجا لما أسماه «إلقاء الاتهامات على أبرياء دون دليل».

وأوضح رشدي في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أن الانفعال العاطفي لا يعني بالضرورة صدق الرواية، مشيرا إلى أن بعض الحالات قد تتضمن ادعاءات غير صحيحة، داعيا إلى التحقق والتثبت قبل إصدار الأحكام».

وشدد رشدي في حديثه على ضرورة محاسبة من يتعمدون تشويه صورة الرجل المصري واتهامه ظلما بالتحرش أو الاعتداء، معتبرا أن ذلك يسيء إلى صورة المجتمع أمام العالم وأمام السائحين.

وأكد أن مواجهة مثل هذه الظواهر تتطلب الالتزام بالقيم الدينية، من غض البصر والاحتشام، إلى جانب تطبيق القانون بحزم على المتحرشين، وكذلك على من يثبت تعمدهم الادعاء كذبا.

واختتم حديثه بدعوة من تسرعوا في إصدار الأحكام إلى الاعتذار، مع التأكيد على دعم من يثبت صدقهن في مثل هذه القضايا.

وفي وقت سابق، علق رشدي على الواقعة عقب قرار إخلاء سبيل المتهم، مؤكدًا أن القرار يعني عدم ثبوت دليل إدانة بحقه.

وكتب رشدي في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «المتهم بواقعة الأتوبيس الترددي تم إخلاء سبيله، دا معناه إن حتى الآن مفيش دليل إدانة، ومع ذلك هننتظر التحقيقات، ومش هنستبق النتيجة، مع إن البشاير واضحة، بس برضو هننتظر اكتمال التحقيق وانتهاؤه احتراما للقانون، ووقتها هنرد ونعلق التعليق المناسب».

واختتم: «الواقعة دي هيكون لها ما بعدها، وهتكون إن شاء الله سبب في تصحيح أوضاع كتير».

 

واقعة التحرش في الأتوبيس الترددي

وكانت مريم شوقي صاحبة فيديو واقعة التحرش بالأتوبيس الترددي، أثارت الجدل بعد نشرها مقطع الفيديو على وسائل التواصل الإجتماعي، الذي انتشر عبر المنصات المختلفة بسرعة النار كالهشيم.

بدأت مريم توضيحها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مؤكدة أن اسم عائلتها هو "عبدالهادي"، في إشارة منها لرفض أي محاولات لتحوير القضية أو أخذها في مسارات فرعية بعيدة عن صلب الواقعة.

وقالت مريم في منشورها: "يا جماعة من فضلكم عشان الموضوع رايح في سكة غير الموجود.. رجاء الموضوع ميخرجش لسكة غير السكة".

ووجهت مريم صفعة قوية لكل من يحاول تبرير الفعل أو حصره في إطار معين، قائلة: "التحرش مالهوش دين ولا عرق، وإلا مكنتش كلاب الشارع سلمت من أذى الناس".

 برودة أعصاب الشاب المتحرش

وتأتي هذه الكلمات بعد موجة استياء من برودة أعصاب الشاب المتحرش الذي واجه غضب مريم بـ ضحكة مستفزة، وإنما وتطاول بالتلميح إلى ملابسها في محاولة لإلقاء اللوم عليها.

مقطع فيديو

الواقعة التي وثقتها مريم بمقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم، لم تبرز فقط جرم المتحرش، وإنما كشفت عن جانب صادم آخر وهو "صمت المتفرجين"؛ حيث ظهر في المقطع عدد من الرجال الجالسين في الباص دون أن يتبرع أي منهم للدفاع عنها أو ردع المتحرش، وهو ما زاد من غيظ المصريين على منصات التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط