مطالب لوزير التعليم العالي الجديد بنهاية لمعاناة طلاب التعليم المفتوح
تواصلت معاناة آلاف الطلاب الملتحقين ببرامج التعليم المفتوح الإلكتروني المدمج في مصر منذ سنوات طويلة، بعد أن وجدوا أنفسهم عالقين بين “السماء والأرض”، دون الحصول على شهاداتهم الأكاديمية بعد التخرج.
هذا الوضع أثار استياء الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء، وسط مطالب متكررة بالتحرك الرسمي لإنهاء الأزمة.
تأتي هذه المطالب في ظل حكم المحكمة الإدارية العليا الذي أكد على حق الطلاب في استلام شهاداتهم الأكاديمية بعد استكمالهم للمتطلبات الدراسية، وهو حكم لم يتم تنفيذه حتى الآن، مما تسبب في حالة من القلق والارتباك بين المتخرجين.
ويشير الخبراء إلى أن عدم الحصول على الشهادات يعيق الطلاب عن التقدم للوظائف، أو استكمال الدراسات العليا، ويؤثر على مستقبلهم المهني بشكل مباشر.
وأرسل عدد من أولياء الأمور وطلاب التعليم المفتوح رسائل رسمية إلى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، طالبوا فيها بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم وتنفيذ حكم المحكمة.
وقالت الرسائل إن استمرار هذا الوضع يمثل خرقاً واضحاً لحقوق الطلاب، ويضع وزارة التعليم العالي أمام مسؤولية مباشرة تجاه ضمان حصول الخريجين على شهاداتهم في الوقت المناسب.
من جانب آخر، طالب الطلاب الجهات المعنية بضرورة تسريع إجراءات تسليم الشهادات، ووضع آلية واضحة للتواصل مع الطلاب الذين تخرجوا ولم يحصلوا على شهاداتهم، بما يضمن عدم تكرار هذه الأزمة مستقبلاً. ويشير بعض المختصين في التعليم الإلكتروني إلى أن هناك حاجة لتطوير آليات متابعة الطلاب بعد التخرج، لضمان حقوقهم الأكاديمية والمهنية، وتوفير الدعم الفني والإداري اللازم لإنهاء أي معوقات.
تجدر الإشارة إلى أن التعليم المفتوح الإلكتروني المدمج يعد أحد أهم الوسائل التي توفر فرص التعليم العالي للطلاب من مختلف المحافظات، خاصة لمن لا يستطيع الالتزام بالحضور التقليدي، وهو ما يجعل مسألة حصولهم على شهاداتهم أمراً ضرورياً لضمان استمرار ثقتهم في منظومة التعليم الإلكتروني.
وفي ضوء ذلك، يتطلع الطلاب وأولياء الأمور إلى استجابة سريعة من وزارة التعليم العالي، بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة، لتنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا وتسليم جميع الطلاب شهاداتهم الأكاديمية، وإنهاء معاناتهم الطويلة التي تستحق أن تتوقف فوراً