الوحدة المحلية ببني سويف تنفذ حملة لرفع 319 حالة إشغال وتحسين النظافة
نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف، بالتعاون مع شرطة المرافق، حملة مكثفة أسفرت عن رفع 319 حالة إشغال متنوعة من شوارع المدينة، بالإضافة إلى تنفيذ قرارين لإزالة الأكشاك المخالفة بشارعي عبد السلام عارف و18 بني سويف الجديدة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بإعداد تقرير يومي عن الجهود والأنشطة المنفذة بالوحدات المحلية في القطاعات الحيوية. وأظهر تقرير المتابعة اليومي للوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف، برئاسة محمد بكري، تنفيذ حملات ميدانية مكثفة لرفع مستوى النظافة وتحسين الخدمات.
الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة
وشملت الحملة رفع القمامة والمخلفات بعدد من الشوارع الحيوية، منها: شارع بورسعيد، وطريق الفيوم القديم، وشارع الروضة، ومدخل عزبة التحرير، ومحيط المركز التكنولوجي، وشارع عبد السلام عارف، وطريق السادات، وشارع صلاح سالم، وحي الزهور، وجسر إسلام، وميدان مولد النبي، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
كما امتدت أعمال النظافة إلى الوحدات القروية، حيث تم رفع أطنان من المخلفات بطريق مصرف المحيط مدخل إبشنا، وطريق بني سويف/ الفيوم من حدود قرية إبشنا حتى حدود قرية دنديل، وقرية بلفيا، وطريق بني حمد/ الحكامنة. كما شملت الجهود متابعة عدد من الملفات الخدمية، منها إصلاح عطل خط مياه بعزبة الجعيدي التابعة لقرية باها، وصيانة وتركيب كشافات إنارة بقرية إهناسيا الخضراء، إلى جانب وضع إحداثيات قطعة أرض مساحتها نصف فدان بأرض المستعمرة تمهيدًا لإقامة مدرسة تعليم أساسي بالقرية.
مطالب المواطنين وتحسين مستوى الخدمات
وفي إطار تكليفات المحافظ لرؤساء الوحدات المحلية بأهمية التواجد بالقرب من المواطنين والوقوف على احتياجاتهم ومشكلاتهم، تم متابعة شكوى أهالي قرية مازورا بمنطقة مسجد الشرفاء بشأن انسداد خط الصرف الصحي، حيث تم التنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي لإصلاح العطل وإزالة أسباب الشكوى، بما يضمن سرعة الاستجابة لمطالب المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وفي الوقت نفسه، واصلت الوحدة المحلية أعمالها اليومية في ملف النظافة ورفع كفاءة البيئة العامة، حيث تم رفع المخلفات من محيط المدارس والمصالح الحكومية بمختلف أنحاء المدينة، إلى جانب جمع القمامة من المجالس القروية وتوريد أكثر من 80 طنًا من المخلفات إلى مصنع السماد العضوي، ضمن خطة متكاملة للحفاظ على المظهر الحضاري ودعم منظومة النظافة العامة.

