عاجل

الهيئة البرلمانية لحزب الوفد ترفض التشكيل الوزاري الجديد

النائب محمد عبد العليم
النائب محمد عبد العليم

رفضت الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب برئاسة النائب محمد عبدالعليم داود، التشكيل الوزاري الجديد للحكومة معتبرة إياه مجرد تغييرًا للأشخاص دون أن يصاحبه إعلان عن أي تغيير في السياسات التي أدت لمعاناة المواطن.

انعدام تقييم موضعي للوزراء الراحلين

أكدت الهيئة البرلمانية للوفد أن التعديلات الجديدة في التشكيل الوزاري هو استمرار لنفس النهج حيث نفاجأ بأسماء لا نعلم عن مؤهلاتها وسابق خبراتها وما سبق أن حققته من نجاحات أدي إلي اختيارها للمنصب الوزاري وأيضا عدم تقديم تقييم موضوعي لأداء الوزراء الراحلين.  

وشددت الهيئة البرلمانية لحزب الوفد على أن التعديل لا يمثل "الحد الأدنى" من التغيير المطلوب الذي يرضي طموح المواطن ويعزز أماله في إحداث نقله نوعيه في الأداء الحكومي.
وقال رئيس الهيئة البرلمانية للوفد: “إننا سوف نستمر في أداء دورنا  تحت القبة بكل أمانة وموضوعية كحزب معارض  وطني يسعي لمعارضة إصلاحية رشيدة لن تتردد أو تتهاون في سبيل تحقيق صالح المواطن وصالح الوطن”.

التصنيع المحلي خطوة تحقيق النمو الاقتصادي

وفي السياق ذاته، شددت الدكتورة نشوى عقل، عضو مجلس النواب، على أن دعم الصناعة والاستثمار يمثل المدخل الحقيقي لزيادة معدلات النمو وتوفير فرص العمل، من خلال تعميق التصنيع المحلي، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتهيئة مناخ استثماري جاذب قادر على استقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، بما يسهم في رفع معدلات الإنتاج وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

ولفتت إلى أهمية التزام كل وزارة بوضع خطط عمل واضحة تتضمن مستهدفات محددة ومدد تنفيذ دقيقة، إلى جانب تحديد مصادر التمويل ومؤشرات قياس الأداء، بما يضمن المتابعة المستمرة وتقييم النتائج بصورة موضوعية تعزز كفاءة الأداء الحكومي، مضيفة أن تحسين مستوى المعيشة يتطلب تعزيز دور المجموعة الاقتصادية داخل الحكومة وزيادة التنسيق بين الوزارات المعنية، مع تبني سياسات متوازنة لخفض حجم الدين العام دون تحميل المواطنين أعباء إضافية، بما يدعم الاستقرار المالي ويحقق آثارًا إيجابية مستدامة.

ضرورة مشاركة القطاع الخاص لتحقيق التنمية

كما أكدت علي ضرورة مواصلة تنفيذ سياسة ملكية الدولة وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، خاصة في مجالات التكنولوجيا والمعادن النادرة والصناعات المرتبطة بها، إلى جانب دعم الابتكار وتمويل الأبحاث التطبيقية باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية الحديثة.

وأشارت النائبة نشوى عقل،  إلى أن بناء الإنسان يظل جوهر أي إصلاح حقيقي، عبر تطوير منظومتي التعليم والصحة، وتحسين جودة الخدمات العلاجية، وترسيخ قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز، مع أهمية استكمال الاستحقاق الدستوري الخاص بالمجالس المحلية لتعزيز الرقابة الشعبية والارتقاء بمستوى الأداء الإداري في مختلف المحافظات

تم نسخ الرابط