مواعيد زيارة دير السيدة العذراء والملائكة ميخائيل في المنيا خلال الصوم الكبير
أعلن دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا في محافظة المنيا، مع اقتراب انطلاق الصوم الكبير لدى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تنظيم مواعيد استقبال الزائرين طوال فترة الصوم، في إطار الاستعدادات الروحية لهذه المناسبة التي تعد الأقدس في العام الكنسي.
ويبدأ الصوم الكبير يوم الإثنين 16 فبراير الجاري، ويستمر لمدة 55 يومًا، ليختتم بليلة عيد القيامة المجيد في 11 أبريل المقبل.
مواعيد الزيارة خلال أيام الصوم
وأوضح الدير، في بيان رسمي، أنه لن يستقبل الزوار أو الرحلات أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع طوال فترة الصوم الكبير، على أن يفتح أبوابه أمام الجميع أيام الجمعة والسبت والأحد فقط.
وأكد البيان أن الدير سيغلق أبوابه بشكل كامل اعتبارًا من يوم اثنين البصخة الموافق 6 أبريل المقبل وحتى يوم الاثنين شم النسيم، على أن يُستأنف استقبال الزائرين مجددًا اعتبارًا من الثلاثاء 14 أبريل، وشددت إدارة الدير على عدم توقع قبول أي استثناءات بشأن هذه المواعيد.
الصوم الكبير.. 55 يومًا من العبادة
وتبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الصوم الكبير بما يُعرف بـ«أسبوع الاستعداد»، ويختتم بـ«أسبوع الآلام»، ويتضمن سبعة أسابيع كاملة، أضيف إليها لاحقًا أسبوع عُرف باسم «أسبوع هرقل»، ليصبح إجمالي مدة الصوم ثمانية أسابيع كنسية.
ويطلق الأقباط على الصوم الكبير اسم «صوم سيدي»، باعتباره الصوم الذي صامه السيد المسيح، ويُعد من أصوام الدرجة الأولى في الكنيسة، ويحظى بمكانة روحية خاصة لدى الأقباط.
تزامن مع اقتراب شهر رمضان
ويأتي الصوم الكبير هذا العام قبل بدء شهر رمضان المبارك بأيام قليلة، إذ تشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام رمضان سيكون في 18 فبراير الجاري، ما يعكس أجواء روحية متزامنة يعيشها المصريون من مختلف الديانات.
قداسات مكثفة وخلوة للبابا تواضروس
وخلال فترة الصوم، تقيم إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عدة قداسات يوميًا، برئاسة الأساقفة، لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الأقباط للمشاركة في الصلوات.
ويعتاد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قضاء هذه الأيام في خلوة روحية ما بين الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والإسكندرية، ودير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، على أن يترأس قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية في العباسية، بمشاركة واسعة من أساقفة الكنيسة وعدد من كبار رجال الدولة، عقب انتهاء فترة الصوم الكبير.



