عاجل

تعرف على أول طبيبة في الإسلام في اليوم العالمي للمرأة بميدان العلوم

الأزهر
الأزهر

في اليوم العالمي للمرأة بميدان العلوم، كشف مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية عن قصة حياة أول طبيبة في الإسلام، الصحابية رُفيدة الأسلمية رضي الله عنها. 

وفي التقرير التالي نستعرض أهم المعلومات عن الصحابية رُفيدة الأسلمية رضي الله عنها، أول طبيبة في الإسلام. 

وقال مركز الأزهر للفتوي، لم تكن سيرة السيدة رفيدة بنت سعد الأسلمية رضي الله عنها سيرةً عابرة في تاريخ المدينة، بل كانت صاحبة رسالةٍ إنسانيةٍ عظيمة؛ سخّرت علمها وجهدها لخدمة المرضى والجرحى، وجعلت من التمريض والطب بابًا من أبواب الإخلاص والتفاني.

أهم المعلومات عن الصحابية رُفيدة الأسلمية رضي الله عنها، 

▪️ ولدت في يثرب، ونشأت في بيتٍ عُرف بالخبرة في الطب؛ إذ كان والدها ماهرًا في المداواة، فتعلّمت منه أصول التمريض والعلاج.

▪️ أسلمت بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة، وكانت من أوائل النساء اللاتي بايعنه، وجعلت من إيمانها دافعًا للعطاء وخدمة المجتمع.

▪️ مارست التمريض في المدينة، وشاركت في الغزوات بتطبيب الجرحى، ومن ذلك غزوة الخندق وخيبر، حتى إن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أسهم لها بسهمٍ كالرجال المحاربين تقديرًا لدورها.

 أقامت خيمةً طبية في المسجد النبوي في غزوة الخندق، تُداوي فيها المصابين، وتوفر لهم الرعاية والأدوات اللازمة للعلاج.

▪️ لما أصيب سعد بن معاذ رضي الله عنه أمر سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أن يُنقل إلى خيمتها؛ لتتولى إسعافه، في دلالةٍ واضحة على مكانتها وثقته عليه السلام في علمها.

▪️ كان معها فريقٌ من النساء يعاونَّها في التمريض ورعاية الجرحى في السلم والحرب، وكان من بينهن بعض أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.

▪️ استدل الفقهاء بعملها في التداوي داخل المسجد على عددٍ من الأحكام، منها جواز علاج الرجل عند طبيبةٍ عند الحاجة، وجواز تخصيص جزءٍ من المسجد للأغراض الطبية في أوقات الضرورة.

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية أن قصة رفيدة الأسلمية رضي الله عنها تقول: إن خدمة الإنسان شرف، وإن المرأة المسلمة كانت منذ فجر الإسلام شريكةً في البناء، ورائدة في ميادين العلم والعمل.

تم نسخ الرابط