ماجدة خير الله عن واقعة فتاة الأتوبيس: ملابس الفتاة لم يكن فيها ما يبرر التحرش
استنكرت الناقدة الفنية ماجدة خير الله من موقف راكبي الأتوتيس في واقعة الفتاة مريم التي اتهمت أحد الأشخاص بالتحرش بها، مستنكرة أيضًا من موقف السائق الذي لم يتخذ أي موقف، مقارنة بينه وبين ما قدمه فيلم سواق الأتوبيس حينما طارد نور الشريف حرامي سرق محفظة أحد الركاب.
وكتبت ماجدة خير الله عبر حسابها بموقع فيسبوك: “في واقعة الأتوبيس اللي حصل فيه التحرش، بعد مشاهدة الفيديو عدة مرات، يتضح أن ملابس الفتاة لم يكن فيها مايبرر التحرش، وتكاد تكون مش مستخدمة ماكياج، ولكنها تضع بيرسينج في شفتيها، نوع من الزينة لا أعتقد أنها تؤدي لإثارة أي حيوان أو إنسان، وفي المقابل سلوك الرجال مستفز يخلو من المروءة والإنسانية مفيش واحد فيهم امتنع عن التعليق السلبي أو التشفي أو حاول ينهر الشاب المتحرش عن فعلته أما النساء فكأن الأمر لا يعنيهم إطلاقا”.
وأضافت ماجدة خير الله: “لكن السؤال الذي قفز في بالي، ما هو موقف سائق الأوتوبيس الذي لا بد وأن يكون شاهد الواقعة بالتفصيل من خلال المرآة التي أمامه، ولكنه لم يحرك ساكنا وكان أبسط الأمور أن يوقف الأوتوبيس ويطلب من الشاب أن يغادر أو حتى يهدد بالذهاب بالأوتوبيس للشرطة أو يعمل أي موقف يتفق مع كونه رجل”.
وتابعت: “في فيلم سواق الأوتوبيس طارد نور الشريف الحرامي الذي سرق محفظة أحد الركاب، وأعتقد أن الاعتداء على أنثى آمنة أشد خطرا من سرقة محفظة، السينما أحيانًا تقدم نماذج أكثر رقيًا مما هو مطروح في الواقع ومع ذلك يتهمونها بترويج النماذج السيئة وإفساد المجتمع”.

