«أكره أبوي النبي»: قسم بالله لداعية سلفي يفجر غضب الأزهر والصوفية.. تحرك عاجل
تسبب تداول مقطع فيديو لداعية سلفي يقسم فيه بكراهية أبوي النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأن الله جل وعلا والنبي يكرهما، في حالة من الغضب مدعومة بتحرك قانوني وتساؤل عن دور المؤسسة الدينية في التصدي لهؤلاء.

مقطع سلفي يسب أبوي النبي
وتم تداول مقطع المدعو محمد حسن عبد الغفار وهو يقول: «والله وتالله وبالله أنا أبغض والدي النبي لأن الله يبغضهما، وأن رسوله يبغضهما».
عذرًا رسول الله
الأمين العام المساعد لشؤون الواعظات بمجمع البحوث الإسلامية الدكتورة إلهام شاهين كتبت:« عذرا رسول الله من أذى السفهاء الذين ينفرون المسلمين عن الدين قبل غير المسلمين، لابد أن تكون هناك وقفة حازمة مع هذه الأشكال المنفرة عن الدين والمؤذية للمؤمنين».
صرخة استغاثة
فيما وجه الدكتور محمد إبراهيم العشماوي أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر استغاثة بـ «المسؤولون الدينيون» فهم نواب عن الشعب فيما يخص الأمور الدينية، وكذلك أعضاء مجلس النواب، فأين هم من هذا الفسل الحقير المتطاول على والدي النبي صلى الله عليه وسلم؟!، وأين قانون الإفتاء الذي يحظر الفتوى على غير المتخصصين، وهؤلاء يُفْتون ليلا ونهارا؟!
وتابع: لا بد أن يظهر سلطان الدولة في الأخذ على أيدي هؤلاء، وإلا ستبقى الأمور فوضى، فهل يُعقل - ونحن في بلد الأزهر - أن كل من أطلق لحيته، ومعه هاتف، وباقة نت، وكرسي، وسماعة، حتى ولو كان عربجيا أو سرسجيا؛ يخرج على الناس؛ ليتكلم في الدين، ويضلل المسلمين، ويفسد عليهم دينهم، ويؤذي شعورهم؟
وشدد على أن داخل كل فرد من هؤلاء الذين تبدو عليهم آثار الالتزام الديني ظاهرا؛ داعشيا صغيرا، ينمو ويكبر، بالترك والإهمال، وهم أخطر على المسلمين من العلمانيين وغيرهم؛ لأنهم يتكلمون باسم الدين، ويخدعون المسلمين، فلعل الشباب يدرك - الآن - سر شدتنا في مواجهتهم، فيتوقف عن نصحنا بأن نتركهم لحالهم، وأن نعمل على لَمِّ الشمل، فلا ينبغي لبلد فيها الأزهر؛ أن تستمع إلى غير صوت الأزهر، فالعالم كله يستمع إليه.
وشدد: «إذا لم تَحْمِ المؤسسةُ الدينيةُ؛ الدينَ، مِن تطاول المتطاولين؛ فمن يحميه؟! أم عساها تقول: إن للدين ربا يحميه؟».

تطاول سلفي على أبوي النبي
فيما قالت «الطريقة الرفاعية» في بيانها الصادر صباح اليوم الأربعاء :(بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾، تُعرب مشيخة عموم السادة الرفاعية عن إدانتها وشجبها واستنكارها الشديد، وبكل معاني الغضب والرفض، لما صدر عن الوهابي المدعو محمد حسن عبدالغفار من تطاول آثم وسب مشين في حق سيدنا عبد الله بن عبد المطلب وسيدتنا آمنة بنت وهب، والدي سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، في سابقة خطيرة تمس ثوابت الدين، وتطعن في أشرف الأنساب، وتخالف إجماع الأمة الإسلامية وعقيدتها).
أبوي النبي خط أحمر
وأكدت المشيخة الرفاعية أن مقام النبي صلى الله عليه وسلم وآبائه وأهل بيته الأطهار خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه، فإنها تعتبر ما صدر جريمة دينية وأخلاقية وقانونية، تستوجب المساءلة والمحاسبة، وقد آلمت مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وشددت بناءً عليه، تعلن مشيخة عموم السادة الرفاعية، نصرةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذودًا عن جنابه الشريف، عن تحرك وفدٍ قانوني من أبناء الطريقة الرفاعية لتقديم بلاغ رسمي إلى النائب العام ضد المذكور، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية رادعة وفقًا للدستور والقانون.
تحرك قانوني ضد مسيء لأبوي النبي
كما تؤكد المشيخة أنها ستسلك جميع السبل القانونية المشروعة لردع كل من تسوّل له نفسه الطعن أو الشتم في والدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في آل بيته الكرام، ليكون ذلك عبرةً لكل من يتجرأ على مقدسات الأمة أو يعبث بثوابتها.



