«الطلاق أصعب من الموت».. شيماء سيف عن انفصالها من محمد كارتر
تحدثت الفنانة شيماء سيف، عن طلاقها من محمد كارتر، قائلة إنه عندما أعلن خبر الانفصال دارت أحاديث بين الناس أننا مثل حسام وشيرين، معلقة: «الناس قالت كلام يوجع ومحدش عارف الحقيقة والتفاصيل فين وممكن الناس تنفصل وهما لسه بيحبوا بعض ويكون عندهم ظرف أقوى خلاهم سابوا بعض بس الناس قاسية جدا».
لحظة الانفصال عن زوجها
وأضافت، خلال حوارها مع الإعلامي نيشان: «دي كانت أصعب فترة في حياتي، كان نفسي محدش عارفني يبقى في الوقت دا وعايزة أخرج برا البيت وأعيط في الشارع خلاص هموت من الخنقة والتعب».
الطلاق أصعب من الموت
وتابعت: «الطلاق أصعب من الموت، والباب المتوارب بيحيرك، يعني لما تروح تدفن حد بتحبه انت راجع والحبل مقطوع في دماغك حتى لو انت لسه مش مصدق، خلاص انت مقتنع إن الشخص دا راح وقضاء ربنا، إنما لما شخص يبقى كل حاجة ليك وتضطر ترجع مينفعش تكلمه تاني، يعني اي؟».
واختتمت: «محمد كارتر حد محترم جدا وهو اللي روحني بعد الطلاق لأن مكانش معايا حد».
في سياق متصل، قالت الفنانة شيماء سيف، إنها تحب والدتها للغاية خاصة أنها تمزح معها طوال الوقت، معلقة: «مامتي كريمة بتضحكني أوي ومن غير ما تقصد، يعني بتعمل حاجاة تضحكني».
مقاطعة الوالد 10 سنين
وأضافت، خلال حوارها مع الإعلامي نيشان: «كان نفسي يكون عندي أخ وأنا أصلا كان نفسي أكون ولد، ويسموني شادي»، مشيرة إلى أنها قاطعت والدها 10 سنين.
وحلت الفنانة شيماء سيف، ضيفة على برنامج Neshan X، الذي يقدمه الإعلامي اللبناني نيشان، عبر قناة الجديد اللبنانية.

وخلال اللقاء أباحت شيماء سيف، بالعديد من الأسرار الشخصية، منها مقاطعتها لوالدها لمدة 10 سنوات وطلاقها من زوجها المنتج محمد كارتر ورأيها في تكرار تجربة الزواج مرة أخرى.
قاطعت والدي 10 سنوات
وقالت شيماء عن والدها : "قاطعت والدي 10 سنوات .. ووالدتي عمرها ما طلبت إني أقاطعه .. بدليل إن إخواتي كانوا على طول بيتواصلوا معاه .. وقاطعته بعد أما حصل بيننا موقف وقلتله مش عايزة أتكلم .. وده ماكنش بس دفاعاً عن والدتي .. ولكن في حاجة باظت في حياتي".

وعن سبب مقاطعتها لوالدها : "صحيت الصبح قالولي بابا مشي .. وكنت بحسب إنهم بيهزروا .. ولحد النهارده معرفش مشي ليه .. وماما مش بتحكي .. وصعبت عليا وكانت زعلانة .. وفي نفس الوقت أنا كمان حياتي باظت .. وفقدت الثقة في كل الناس .. وقلت لما أنا أبويا سابني ومشي هستنى من مين يبقى ؟".



