هل أفسدت إيران طبخة الحرب بين نتنياهو وترامب من مسقط؟| محلل سياسي يكشف المستور
ربط المحلل السياسي لقاء مكي بين التحركات المتزامنة في المنطقة، معتبرًا أن زيارة علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، إلى مسقط في توقيت زيارة بنيامين نتنياهو لواشنطن ليست محض مصادفة على الإطلاق.
وأوضح مكي في تغريدة مثيرة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن هذه الزيارة التي لم يُعلن عنها مسبقًا، يبدو أنها تقررت كـ رد فعل سريع بعد الاتفاق على زيارة نتنياهو المستعجلة للبيت الأبيض، مشيرا إلى وجود رسالة إيرانية واضحة لترامب.
ويرى لقاء مكي أن الهدف الجوهري من هذا التحرك الإيراني المباغت هو إحباط هدف نتنياهو الذي يسعى لتشديد المطالب ضد طهران أو دفع المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة.
وطرح المحلل السياسي تساؤلات جوهرية حول فحوى الرسالة التي قد يحملها لاريجاني، واضعاً الرأي العام أمام احتمالين لا ثالث لهما: الأول: تقديم عرض مغري يتعلق بالمشروع النووي الإيراني، بهدف إغراء ترامب بالبقاء في مسار المفاوضات بعيدا عن خيارات الحرب، والثاني: توجيه تحذير شديد اللهجة من عواقب اندلاع الحرب وتأثيراتها الكارثية على المصالح الأمريكية في المنطقة بأكملها.
واختتم مكي رؤيته بالإشارة إلى أن هذا الصراع الدبلوماسي المحموم بين مسقط وواشنطن سيحدد شكل المرحلة المقبلة، وما إذا كان ترامب سيختار الصفقة الإيرانية أم التصعيد الإسرائيلي.
محلل سياسي: ترامب سيعود إلى نبرته التهديدية فور تسلّمه الأسرى
كان قد علّق المحلل السياسي لقاء مكي على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، معتبرًا أن موقف ترامب من ردّ حركة حماس على الخطة كان متوقعًا، مؤكدًا أن ترامب يتبنّى حاليًا خطابًا هادئًا تجاه الحركة، لكنه سيعود إلى نبرته التهديدية فور تسلّمه الأسرى.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: رد فعل ترامب على موقف حماس كان متوقعا في التقاطه السريع للموافقة على إطلاق الأسرى، لكنه غير صادق في ادعائه تفهم موافقة حماس على السلام. افتعال النعومة في وصف حماس سينتهي بعد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، حينها سيعاود لغته التي يهدد فيها بالجحيم وقد تعود الحرب لتنفيذ الشروط الأخرى.
وقال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيضع خطًا أحمر بشأن المدة التي سيمنحها لحركة حماس لقبول الاقتراح المدعوم من إسرائيل لوقف القتال في غزة، دون أن يقول صراحة ما إذا كان سينفذ الموعد النهائي الذي حدده مسبقًا، وفقًا لموقع فوكس نيوز.
كما لمح البيت الأبيض إلى أن ترامب سيحدد مدة جديدة لحماس لقبول اتفاق غزة، دون المزيد من التفاصيل.









