عقب تعيينه.. ماذا يحمل عبد العزيز قنصوة لملف التعليم العالي؟
تم تعيين الدكتور عبد العزيز قنصوة وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي، ليقود أحد أهم الملفات الحيوية في الدولة، في ظل تحديات تطوير منظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي، وتعزيز دور الجامعات في دعم التنمية المستدامة.
عبد العزيز قنصوة أحد القيادات الأكاديمية والإدارية البارزة
ويعد الدكتور عبد العزيز قنصوة من القيادات الأكاديمية والإدارية البارزة، حيث شغل قبل توليه الحقيبة الوزارية منصب رئيس جامعة الإسكندرية، أحد أعرق الجامعات المصرية، وذلك بموجب قرار جمهوري صدر في نوفمبر 2020، وخلال فترة رئاسته للجامعة، عمل على تطوير العملية التعليمية، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الصناعية والمجتمعية.
ويمتلك وزير التعليم العالي الجديد سجلًا حافلًا بالمناصب القيادية، وسبق له تولي منصب محافظ الإسكندرية خلال الفترة من عام 2018 وحتى 2019، وهي فترة شهدت التعامل مع عدد من الملفات الخدمية والتنموية المهمة، ما أكسبه خبرة تنفيذية إلى جانب خلفيته الأكاديمية.
وينتمي الدكتور عبد العزيز قنصوة إلى الوسط الأكاديمي، حيث يشغل درجة أستاذ هندسة البيئة بقسم الهندسة الكيميائية بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، كما تولى في وقت سابق منصب عميد كلية الهندسة، ثم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وهو ما ساهم في ترسيخ دوره في ربط الجامعة بقضايا المجتمع والبيئة.
وعلى الصعيد العلمي والمهني، يمتلك الدكتور قنصوة خبرة واسعة في مجال تحلية ومعالجة المياه، حيث شارك في العديد من المشروعات والدراسات، وعمل كاستشاري مع عدد من الشركات والهيئات الصناعية الكبرى محليًا وإقليميًا، في مجالات الهندسة البيئية والاستدامة، وهو ملف يحظى بأهمية خاصة في ظل التحديات البيئية والمائية التي تواجهها الدولة.
ويُنظر إلى تعيين الدكتور عبد العزيز قنصوة وزيرًا للتعليم العالي باعتباره خطوة تستند إلى الجمع بين الخبرة الأكاديمية والإدارية والتنفيذية، خاصة مع ما يتطلبه المنصب من قدرة على إدارة الجامعات الحكومية والخاصة، ودعم البحث العلمي، وتطوير التعليم التكنولوجي، وتعزيز الابتكار وربط مخرجات التعليم بسوق العمل.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تحت قيادة الوزير الجديد التركيز على استكمال خطط تطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز جودة التعليم، ودعم التصنيفات الدولية للجامعات المصرية، بما يواكب رؤية الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة



