عاجل

كيف تغتنم رمضان وتجعله فرصة لتغيير حياتك.. الأزهر يوضح

رمضان 2026
رمضان 2026

مع حلول شهر رمضان المبارك يتسأل الكثيرون من المسلمين عن كيفية اغتنام أيام الشهر الفضيل لتغيير حياتهم نحو الأفضل، وعمل العبادات على أكمل وجه ليفوزوا بسعادة الدارين الدنيا والآخرة.

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن اغتنام شهر رمضان المبارك يتطلب نية صادقة وعزمًا جادًا على البذل والاجتهاد، مستشهداً بقول مُطَرِّف: «صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصحة النية»، مؤكداً أن الأساس في استثمار أيام الشهر الفضيل يبدأ من النية الصافية التي توجه العبد نحو الطاعات والابتعاد عن المعاصي.

رمضان فرصة ذهبية لتقوية الروابط الروحية

وأشار مركز الأزهر إلى أن رمضان فرصة ذهبية لتقوية الروابط الروحية مع الله تعالى، وتطهير النفس من الذنوب، وتعزيز روح التعاون والخير بين أفراد المجتمع، داعياً المسلمين إلى استغلال أوقات الصيام في الصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، والإحسان إلى الآخرين، مع ضرورة مراعاة الخشوع والصدق في الأعمال لتكون مقبولة عند الله.

وأضاف مركز الأزهر أن اغتنام رمضان ليس مجرد الصوم عن الطعام والشراب، وإنما يشمل الصوم عن المعاصي والأقوال والأفعال السيئة، مؤكداً أن النية الصادقة والعمل الجاد هما مفتاح قبول الطاعات، وتحقيق الهدف الروحي للشهر المبارك، بما يعكس أثره الإيجابي على الفرد والأسرة والمجتمع.

وشدد مركز الأزهر على أن رمضان فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، وتجديد العهد مع الله تعالى، وإصلاح النفس، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة، مؤكدًا أن المواظبة على الطاعات في رمضان تُعزز القدرة على الاستمرارية في العمل الصالح بعد الشهر المبارك، بما يرسخ القيم الأخلاقية والدينية في حياة المسلم.

وعن الصيام في شعبان، لفت فتوى الأزهر إلي أن من حكم استحباب الصوم في شعبان، أنه إعداد وتدريب على صوم رمضان، فمن أراد الفوز أحسن الاستعداد قبل بدء السِّباق.
واستدل على ذلك بما روي عن السَّيّدة عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عندما سألت عن صيام رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، فقالت: «كان يصُوم حتى نقول: قد صام، ويُفطر حتى نقُول: قد افطر، وولم أره صائمًا من شهرٍ قط، أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كُله، كان يصُوم شعبان إِلا قليلًا». [أخرجه مُسلم]
 

تم نسخ الرابط