عاجل

استاذ جامعى ببنى سويف ينجح في ابتكار وتقنين مقاييس لتشخيص اضطراب التوحد

الدكتور عادل عبد
الدكتور عادل عبد الله والدكتور أحمد عزازى

استكمالًا لسلسلة الإضاءات البحثية على أبحاث ومؤلفات جامعة بني سويف برعاية  الدكتور طارق على القائم باعمال رئيس الجامعة، حيث تواصل الجامعة تسليط الضوء  على سلسة الإحصاءات البحثية المتميزة وبانتاج علمي متميز من كليات قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية ، فقد نجح عضو من الدكتور أحمد عزازي أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم اضطراب التوحد بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بالاشتراك مع الدكتور عادل عبدالله محمد العميد المؤسس لكلية علوم الإعاقة والتأهيل جامعة الزقازيق – في تأليف وابتكار وتقنين مجموعة من المقاييس التي تُساهم في تشخيص اضطراب التوحد – هذا الاضطراب الذي حير العلماء ومازال حتى الآن بمثابة الإعاقة الغامضة .

ففى مقياس تقدير اضطراب طيف التوحد منخفض الأداء الوظيفي
Low- Functioning Autism Rating Scale(LARS)    
حيث يتناول هذا المقياس اضطراب طيف التوحد منخفض الأداء الوظيفي على أنه فئة تتضمن اضطراب التوحد، واضطراب الطفولة التفككي، والاضطراب النمائي الشامل غير المحدد. ويهدف إلى تحديد نمط الاضطراب الذي يعاني الطفل منه، وقياسه، وتشخيصه، وتقدير مستوى شدته. وتقدير مستوى الدعم اللازم للطفل ونمطه وهو ما يكون من شأنه أن يعطينا بروفيلاً شاملاً عن المستوى الراهن للطفل حتى نتمكن من اتخاذ القرار الأمثل الذي يتعلق بعملية التدخل التي تترتب على ذلك. ولإعداد هذا المقياس تم الرجوع بجانب نموذج اضطراب طيف التوحد الذي أعده عادل عبدالله محمد (2022)

وتم نشر هذا المقياس بمكتبة الأنجلو المصرية بأرقام إيداع وترقيم دولي بعد اعتراف الجمعية الأمريكية للأمراض النفسية والعصبية بهذه المقاييس وأيضا تم عمل بحث وحاليا قيد النشر بأحدي المجلات العلمية المصنفة دوليا سكوبس (Q1) بعنوان
Developing a New Low- Functioning Autism Rating Scale:
Validity and Reliability of the Scale for the Assessment of Children with Autism

فيما مقياس تقدير اضطراب أسبرجر Asperger Rating Scale (HARS) يتناول هذا المقياس اضطراب أسبرجر كفئة مستقلة تمثل اضطراب طيف التوحد مرتفع الأداء الوظيفي. ويهدف إلى تحديد نمط الاضطراب الذي يعاني الطفل منه (هل هو اضطراب أسبرجر أم نمط الاضطراب النمائي الشامل غير المحدد الأقرب إليه)، وقياسه، وتشخيصه، وتقدير مستوى شدته، وتقدير مستوى الدعم اللازم للطفل وهو ما يكون ما يعطينا بروفيلاً شاملاً عن المستوى الراهن للطفل أو المراهق الذي يعاني منه والذي يتراوح عمره الزمني بين 3- 22 سنة وما بعدها عن طريق التعرف على مستواه الراهن في كل مجال من مجالات المقياس على حدة، وفي المقياس ككل حتى نتمكن من اتخاذ القرار الأمثل الذي يتعلق بعملية التدخل التي تترتب على ذلك وتم نشر هذا المقياس بمكتبة الأنجلو.

تم نسخ الرابط