خلف الحبتور يدعو لموقف دولي حازم تجاه ممارسات إسرائيل بالضفة الغربية
تحدّث رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن الأوضاع الإنسانية والانتهاكات الإسرائيلية التي تتصاعد في الضفة الغربية، مؤكدًا أنَّ التصريحات والإدانات لا تكفي لإنهاء الحرب الغاشمة على أهل قطاع غزة.
جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قال فيها: «ماذا بعد الضفّة الغربية؟، وأين يمكن أن يتوقّف هذا المسار التصعيدي؟، وإلى أي حدّ سيُترك التوسّع ليصبح أمراً واقعاً يفرض نفسه بالقوة؟».
وقال الحبتور إنَّ ما يجري اليوم في الضفّة الغربية من توسّعات إسرائيلية بلا رقيب ولا حارس ليس شأناً فلسطينياً فقط، بل قضية تمسّ استقرار المنطقة بأكملها، استمرار هذا النهج لا يفتح باباً للسلام، بل يوسّع دائرة الخطر ويُغذّي اليأس والغضب.
وأوضح بأنَّ الولايات المتحدة أعلنت رفضها لهذه الخطوات، لكن الحقيقة الواضحة أن أميركا هي الجهة الوحيدة القادرة فعلياً على وقف هذا التوسّع، مُشيرًا إلى أنَّ البيانات وحدها لا تكفي، والصمت لا يصنع توازناً، ولو كان القرار الحقيقي بالسلام متوفّراً لدى واشنطن، فبالتعاون مع شركائها في المنطقة، لكانت قادرة على تحقيق حدّ أدنى من الاستقرار للشعب الفلسطيني؛ لو أرادت.
وأشار إلى أنَّه لا يمكن لأي مبادرة أو مجلس السلام أن يحقق نتائج حقيقية ما دامت الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة؛ فالمدن لا تُبنى على جثث الأبرياء، ولا يُصنع السلام فوق الألم والدمار.
وتابع بأنَّ السلام العادل للجميع هو الخيار الوحيد القابل للحياة؛ لا سلام يُفَضِّل طرفاً على حساب الآخر، السلام ليس ضعفاً، بل شجاعة سياسية، والأمن الحقيقي لا يُبنى بالقوة وحدها، بل بالعدل، والاحترام، والاعتراف بحقوق الشعوب.
وأكد بأنَّه إذا أردنا مستقبلاً آمناً لأجيالنا، فلا بد من وقف هذا المسار التصعيدي، والانتقال من إدارة الصراع إلى حلّه، وإعادة الاعتبار لمسار سياسي جاد يفتح نافذة أمل حقيقية، لا بيانات موسمية.
واختتم حديثه مؤكدًا بأنَّ الصمت لا يوقف التمدّد، والتصريحات وحدها لا تكفي، مُشيرًا إلى أنَّ ما نحتاجه اليوم هو موقف واضح وحازم يعيد الأمور إلى مسارها الصحيح، لأن ترك هذا النهج مستمراً يعني أن السؤال القادم لن يكون: ماذا بعد الضفّة؟ بل: من التالي؟.
وفي وقت سابق، قال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، أنه سيزور مصر قريبا، معبرا عن حبه واشتياقه لـ أم الدنيا وأهللها الطيبين.
وقال البحتور في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: بإذن الله، في الأيام القليلة المقبلة سأزور البلد الذي أحبّه وأشتاق إليه دائماً؛ جمهورية مصر الشقيقة.
ومصر ليست مجرد محطة، بل إحساس خاص، وذاكرة حيّة، ومكان له في القلب مساحة لا تضيق.
وأردف: يسعدني أن أكون بين أهلها الطيبين، وأن أرى وجوههم التي تبعث الطمأنينة، وأن أمشي في شوارعها التي تجمع بين التاريخ والحياة، والبساطة والعمق. في مصر، يشعر الإنسان بقيمة الناس وروح المكان.
أفرح بالعودة إليها في كل مرة، فلمصر أم الدنيا وأهلها مكانة لا تُبدّل، أيام قليلة ونلتقي بإذن الله، على خير ومحبة.
أم الدنيا
وعلى صعيد آخر، وصل رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، مصر، مؤكدا أنه يشعر في بلده الثاني، وتغمره الطمأنينة فور وصوله مطار القاهرة.
وقال الحبتور في فيديو نشره عبر حسابه على منصة إكس: وصلنا إلى مصر، أم الدنيا، البلد العزيزة الغالية على القلب، بخير وسلامة والحمد لله.
وتابع: مصر ليست محطة وصول، بل هي شعور بالانتماء ودفء في الاستقبال، وإحساس صادق بأننا بين أهلنا وأحبابنا.
وأكد رجل الأعمال الإماراتي أن مصر أرض الحضارة، وأرض القلوب الطيبة، في كل مرة أعود إليها، أشعر أنني في بلدي.
واختتم: أتمنى لمصر الحبيبة وأهلها الطيبين دائماً الخير، والأمن، والاستقرار، ومزيداً من التقدّم والازدهار.