عاجل

بعد أشهر من الإغلاق.. الأونروا تُعيد فتح مركز البريج الصحي بقطاع غزة

مركز البريج الصحي
مركز البريج الصحي

أعادت ‏وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) افتتاح مركز البريج الصحي التابع لها في المنطقة الوسطى من قطاع غزة، مُستأنفةً بذلك تقديم الخدمات الصحية الأساسية للنازحين بعد أشهر من إغلاقه.

يُقدّم المركز خدمات الرعاية الصحية الأولية، والتحصينات، وخدمات صحة الأم، وإدارة الأمراض المزمنة، والفحوصات المخبرية، خدمات صحة الفم والأسنان. 

ورغم التحديات المستمرة، تواصل الأونروا جهودها لضمان الوصول إلى الخدمات الحيوية.

وكشفت ‏وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أنه تم استخدام المعلومات المضللة ضد الوكالة كسلاح طوال الحرب في ‎غزة، كجزء من حملة مستمرة لتشويه سمعة وتدمير الوكالة الأممية الرئيسية التي تساعد لاجئي ‎فلسطين.

وقالت الوكالة في بيان لها إن الادعاء الأخير عبر لقطات فيديو نشرها الجيش الإسرائيلي تُظهر أكياس طحين فارغة تحمل شعار الأونروا إلى جانب ذخائر، يفشل مرة أخرى في تقديم أي دليل يمكن التحقق منه.

وأوضحت أنه في قطاع غزة، كانت عمليات المساعدات الدولية مستمرة منذ سنوات، وبعد توزيع الغذاء على المحتاجين، يُعاد استخدام الأكياس لأغراض متعددة، نظرًا لعدم توفر بدائل أخرى لدى الناس.

 

وخلال عام 2024 وحده، وزّعت الأونروا حوالي 3 ملايين كيس طحين متين سعة 25 كغم. الأكياس الفارغة منتشرة في جميع أنحاء غزة.

وفي سياق متصل، أعلنت الوكالة أنها تقوم بتقديم خدمات التعليم للأطفال في غزة، مؤكدة أن برغم الدمار الناتجة عن الحروب،إلا أنها أستطاعت توفير مساحات مؤقتة للتعليم.

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرتها الوكالة عبر صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: رغم الدمار بسبب الحرب، يواصل الأطفال النازحون في غزة تلقي التعلم الأساسي في مراكز الإيواء وعبر الإنترنت بدعم من معلمي الأونروا، الأونروا تواصل عملها على مساعدة الأطفال لبناء مستقبل أفضل.

 

حجم الدمار في قطاع غزة

من جهة أخرى كشف الدكتور أمجد برهم، وزير التعليم الفلسطيني، عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدوان المتواصل أدى إلى تدمير 95% من المدارس و80% من الجامعات، مما تسبب في أزمة تعليمية غير مسبوقة تهدد مستقبل آلاف الطلبة الفلسطينيين.

وأوضح "برهم"، خلال اتصال هاتفي عبر القاهرة الإخبارية، أن استهداف المؤسسات التعليمية لم يكن عشوائيًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تعطيل العملية التعليمية وضرب البنية التحتية للتعليم في القطاع، مشددًا على أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المنشآت المدنية.

 

مدارس وجامعات تحت القصف

وأشار وزير التعليم الفلسطيني إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب في خروج معظم المدارس والجامعات عن الخدمة، حيث تم تدمير عدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب استهداف الجامعات الكبرى، مثل الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر وجامعة الأقصى، مما أدى إلى توقف العملية التعليمية بشكل شبه كامل.

وأضاف أن آلاف الطلاب وجدوا أنفسهم بلا مؤسسات تعليمية، وأن الهيئة التدريسية تواجه تحديات هائلة في ظل هذه الظروف القاسية، حيث فقدت المدارس قدرتها على استيعاب الطلاب، بينما تحولت بعض المؤسسات التعليمية إلى مراكز إيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي.

وأكد برهم أن حجم الدمار في القطاع التعليمي لا يقتصر على المباني والمنشآت، بل يمتد إلى التأثير النفسي والاجتماعي على الطلبة الذين باتوا يعيشون في بيئة غير مستقرة، مما ينعكس سلبًا على تحصيلهم الدراسي ومستقبلهم الأكاديمي.  

تم نسخ الرابط