دمياط وجامعة حورس تطلقان برامج تدريبية لتأهيل القيادات وتعزيز التنمية
بدأ مركز التنمية البشرية بمحافظة دمياط تنفيذ برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع جامعة حورس، بهدف رفع كفاءة العاملين وتطوير قدراتهم بما يتماشى مع توجهات المحافظة نحو التنمية الشاملة والمستدامة، من خلال مسارات تدريبية متنوعة.
ويأتي هذا التعاون تحت رعاية محافظ دمياط وإشراف نائب المحافظ، في إطار حرص المحافظة على تطوير الجهاز الإداري ورفع كفاءة الكوادر البشرية لتلبية متطلبات العمل المؤسسي.
تدريب القيادات النسائية
ويشمل البرنامج التدريبي الأول محورًا متخصصًا في تأهيل القيادات النسائية، لدعم مهارات السيدات العاملات بالمؤسسات الرسمية وتمكينهن من أداء أدوار تنفيذية وقيادية. ويعتمد البرنامج على منهجيات حديثة تركز على أساليب اتخاذ القرار، مهارات التواصل المؤسسي، وقيادة الفرق الفعالة داخل بيئة العمل.
ويستعرض المدربون مجموعة من المهارات التي تحتاجها القيادات النسائية للجاهزية الميدانية والتعامل مع التحديات المعقدة في المواقع التنفيذية، كما يهدف البرنامج إلى تعزيز ثقة المرأة بنفسها وزيادة مشاركتها الفاعلة في المبادرات التنموية التي تتبناها المحافظة.
برنامج المشروعات الخضراء والذكية
وفي سياق مواز، يتم تنفيذ برنامج تدريبي متخصص حول تخطيط وإدارة المشروعات الخضراء والذكية، يركز على بناء قدرات العاملين في مجالات التنمية المستدامة. ويعرف البرنامج المشاركين بأسس المشروعات الخضراء ودورها في دعم الاقتصاد المحلي وتقليل الآثار البيئية، مع تعزيز كفاءة الموارد داخل المحافظة.
كما يتضمن البرنامج مراحل التخطيط البيئي والاجتماعي والاقتصادي للمشروعات لضمان تنفيذ مستدام يحافظ على الموارد الطبيعية ويطور جودة الخدمات، مع استعراض أدوات الإدارة الحديثة لتحسين متابعة وتنفيذ المشاريع.
ويهدف البرنامج إلى تدريب الكوادر على دمج مبادئ الاقتصاد الأخضر في خطط التنمية المحلية، بما يدعم التحول نحو مشروعات ذكية تعتمد على التكنولوجيا المستدامة وتخفض نسب الاستهلاك وترفع كفاءة التشغيل.
تعزيز الشراكات المؤسسية والتطوير الإداري
يعكس التعاون بين محافظة دمياط وجامعة حورس الاهتمام بدعم الشراكات المؤسسية لتطوير الكوادر البشرية القادرة على تنفيذ رؤية المحافظة التنموية. ويأتي في إطار تعزيز العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية والجامعات لتوفير برامج تدريبية متخصصة تواكب التوجه الوطني نحو التحول الأخضر.
ويهدف المشروع التدريبي الشامل إلى تعزيز قيم الابتكار وتحسين منهجيات العمل وربط التدريب باحتياجات التنمية الحقيقية، بالإضافة إلى تقديم بيئة تعليمية متطورة تمنح المتدربين القدرة على اكتساب مهارات جديدة تدعم تنفيذ سياسات الدولة في مجالات التحول الرقمي والاقتصاد الأخضر.


