حسام وإبراهيم حسن يرفعان دعوى للمجلس الأعلى للإعلام ضد الإعلامي إسلام صادق
تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، شكوى من المحامي أشرف عبد العزيز، وكيلًا عن الكابتن/ حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، والكابتن/ إبراهيم حسن، مدير الكرة بالمنتخب، ضد الإعلامي/ إسلام صادق، بشأن ما قام به من بث أخبار عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تمس إدارة المنتخب، وتكرار ذلك في أحد البرامج الإذاعية.
كما تلقى المجلس شكوى من المحامي شعبان سعيد، وكيلًا عن الدكتور/ أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، ضد البلوجر "أم جاسر"، لقيامها بنشر فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تتهكم فيه على نقيب المهن التمثيلية بطريقة غير لائقة مدعية قدرتها على العمل في مهنة التمثيل دون الحاجة إلى العضوية أو الحصول على التصاريح اللازمة لممارستها.
وقرر رئيس المجلس إحالة الشكوتين إلى لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، لبحثهما ودراسة ما ورد بهما، واتخاذ الإجراءات القانونية، وفقًا لما تقضي به القوانين واللوائح المنظمة.
حسام وإبراهيم حسن يرفعان شكوى رسمية للمجلس الأعلى للإعلام | تفاصيل
وكان نيوز رووم قد أكد صباح اليوم إن التؤام حسام و إبراهيم حسن، مدرب منتخب مصر والمدير على الترتيب، قرروا تقديم شكوى ضد الإعلامي إسلام صادق إلى المجلس الأعلى للإعلام بسبب نشر معلومات غير صحيحة خلال الفترة الماضية.
وجاءت الشكوى بعدما قام صادق بنشر منشور عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك يفيد بتهديد الجهاز الفني إلى إمام عاشور بالاستبعاد من كأس العالم بعد غيابه عن السفر في رحلة الأحمر إلى تنزانيا.
أول رد من منتخب مصر على أنباء تهديد إمام عاشور.. فيديو
أكد محمد مراد، المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، أن الجهاز الفني لم يهدد إمام عاشور بالاستبعاد عن كأس العالم بعدما غاب عن معسكر الأهلي استعدادا لمباراة يانج أفريكانز.
واستعاد مراد خلال حديثه أجواء اللاعب مع المنتخب في أمم أفريقيا الماضية حيث قال : إمام أبدى سعادته بأجواء المعسكر، واعتبره من أفضل المعسكرات التي شارك فيها، معربًا عن تمنياته بأن يُختتم بالتتويج باللقب.
ونفى المنسق الإعلامي لمنتخب مصر بشكل قاطع ما تردد عن تهديد حسام حسن لإمام عاشور بالاستبعاد من كأس العالم حال عدم اعتذاره للأهلي، مؤكدًا أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة، وأنه حرص على نفيها فورًا لتجنب إثارة أزمة كبيرة لا أساس لها.