مجلس النواب يختتم جلسات قانون حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل
اختتمت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، أولى جلسات الاستماع التي تعقدها اللجنة بشأن توجه الدولة نحو إعداد مشروع قانون ينظم وضع ضوابط لاستخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى.
انعقاد مستمر للجنة
أكد النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن اللجنة في حالة انعقاد مستمر، وستواصل جلسات الاستماع حتى الخروج بمشروع قانون متكامل ومتوازن يحقق الأهداف المنشودة ويحمي أطفالنا من مخاطر التكنولوجيا والإنترنت وينظم استخدم الهواتف المحمولة ومنصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي.
وأشار بدوي، إلى أن اللجنة ستعقد جلسات مكثفة الأيام القادمة بحضور جميع الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية والخبراء والمتخصصين للاستماع إلى جميع وجهات النظر والمقترحات، لافتاً إلى أن الحكومة أكدت أنها تعد مشروع قانون واللجنة، ومجلس النواب سيعمل على إعداد مشروع قانون في ضوء ما ستنتهي إليه جلسات الحوار والاستماع.
جلسات حوارية مستمرة حتى الغد
وأشارت شيرين إلى أن جلسات النقاش والحوار، مستمرة طوال اليوم، وحتى غدا، حتى يصل البرلمان إلى قانون مناسب يتم تطبيقة، يهدف إلى تنظيم استخدام الأطفال للموبايل وتطبيقات الذكاء الإصطناعي، والتي تشكل خطرا كبيرا عليهم.
تفاصيل تصريح الرئيس السيسي
وفي وقت سابق، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قال، خلال حضوره إحدى الفعاليات، إنه يجب إصدار تشريعات قانونية تهدف إلى تحديد سن معين لاستخدام الهواتف المحمولة، وذلك حفاظا على سلامة الأطفال والشباب، لافتا إلى أن الأستراليين والإنجليز أصدورا تشريعات لمنع استخدام الأطفال لسن معين للهاتف المحمول.
تجارب بعض الدول في هذا الشأن
كما أشار إلى تجارب بعض الدول في تنظيم استخدام الهواتف المحمولة لفئات عمرية معينة، مؤكدا أنه سبق أن طرح هذا الأمر للنقاش داخل مؤسسات الدولة، مضيفا: «أفكر نفسي والحكومة وحتى البرلمان أن الأستراليين والإنجليز طلعوا تشريعات من أجل الحد أو منع استخدام الهواتف لسن معين.. والكلام دا قولته من بدري للزملاء، بس هم طبعًا ما يقدروش يتحركوا إلا لما حد يعمل حاجة يقولوا طب نعمل زيهم».
مؤسسات الدولة تعمل من أجل استقرار الوطن
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مؤسسات الدولة تعمل من أجل استقرار الوطن وليس من أجل أفراد، مؤكدا على ضرورة تكاتف أجهزة ومؤسسات الدولة جميعها في مواجهة التحديات، لافتا إلى أن التكنولوجيا الحديثة أنتجت تحديات فكرية وأمنية خطيرة.