عاجل

نائب: القمة المصرية الإماراتية تمثل نقطة انطلاق جديدة للشراكة الاستراتيجية

النائب مختار همام
النائب مختار همام

أكد النائب مختار همام، وكيل لجنة الإسكان والمرافق بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات، ولقاءه بأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، تمثل خطوة استراتيجية كبرى تعكس مستوى غير مسبوق من التوافق السياسي والتكامل الاقتصادي بين القاهرة وأبوظبي.

حماية الأمن القومي العربي

وأضاف «همام»، أن العلاقات المصرية الإماراتية لم تعد تقتصر على التنسيق الثنائي، بل أصبحت ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار العربي، تقوم على شراكة واعية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتستند إلى رؤية موحدة لحماية الأمن القومي العربي وتعزيز التنمية الشاملة.

وأوضح وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن الإمارات تُعد الشريك الاستثماري الأول لمصر في المنطقة، حيث تجاوز حجم الاستثمارات الإماراتية عشرات المليارات من الدولارات، وتنتشر في قطاعات حيوية مثل الإسكان والبنية التحتية والطاقة والسياحة والتطوير العمراني، وهو ما يعكس ثقة راسخة في الاقتصاد المصري ومسار الإصلاح والتنمية.

ولفت «همام»، إلى أن الطفرة في حجم التبادل التجاري بين البلدين تؤكد أن العلاقة بين القاهرة وأبوظبي ليست علاقة دعم سياسي فقط، بل شراكة مصالح حقيقية تصنع فرص عمل وتدعم الصناعة وتوسع الأسواق أمام المنتجات المصرية، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس السيسي تأتي لتفتح مرحلة جديدة من التعاون النوعي، خاصة في ملفات المدن الذكية والإسكان الاجتماعي وتطوير المرافق العامة، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويعزز رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

استاذ العلاقات الدبلوماسية يؤكد على قوة العلاقة المصرية الاماراتية

وفي اطار متصل، قال الدكتور طارق البرديسي، أستاذ العلاقات الدولية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات اليوم تؤكد أن مصر تتحرك بثبات دولة تعرف وزنها وتختار شركاءها بعناية، مشيرًا إلى أن القاهرة وأبوظبي تشكلان قلبًا واحدًا وعقلًا واحدًا في زمن الاضطراب الإقليمي.

وأضاف البرديسي، في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن الزيارة تمثل رسالة قوة بأن التحالف المصري الإماراتي ركيزة استقرار لا تهتز، وأن ما يجمع البلدين يتجاوز السياسة ويتعمق في المصالح الاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

وأشار إلى أن التعاون بين مصر والإمارات يدخل مرحلة أكثر جرأة، حيث يركز على الاستثمار في المستقبل وليس مجرد إدارة الحاضر، موضحًا أن مجالات الاقتصاد والتنمية والطاقة والصناعة والتكنولوجيا تمثل مساحات واسعة لشراكة قادرة على خلق الثروة وبناء الأمل لشعوب المنطقة.

وأكد أستاذ العلاقات الدولية، أن التنسيق السياسي بين القيادتين يعزز ميزان الاستقرار الإقليمي ويغلق الأبواب أمام الفوضى والمغامرات، مضيفًا أن الزيارة تؤكد حضور مصر القوي في جميع معادلات الإقليم وأن تحركاتها محسوبة ومؤثرة.

وأوضح البرديسي، أن آفاق الشراكة المصرية الإماراتية واعدة، وتؤسس لعقد عربي جديد عنوانه العمل والتنمية، وأن هذه التحركات تعكس دولة كبيرة تعرف أن المستقبل يُبنى بالتحالفات الصلبة والقيادة الواعية والقرارات الشجاعة.

تم نسخ الرابط