عاجل

ارتباك داخل التعليم العالي وترشيح الدكتور سيد قنديل لتولي الحقيبة الوزارية

الدكتور سيد قنديل
الدكتور سيد قنديل

تشهد أروقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حالة من الارتباك والترقب، في ظل تزايد الأحاديث عن تغييرات وزارية مرتقبة، وسط تداول اسم الدكتور سيد قنديل كأحد أبرز المرشحين لتولي حقيبة التعليم العالي خلال المرحلة المقبلة، في وقت تتطلب فيه المنظومة الجامعية قيادة تمتلك رؤية أكاديمية وخبرة مؤسسية واسعة.

وبحسب ما يتردد داخل الأوساط الأكاديمية، يأتي طرح اسم الدكتور سيد قنديل في إطار البحث عن شخصية قادرة على إدارة ملفات التعليم العالي الشائكة، خاصة في ظل التحديات المتعلقة بتطوير التعليم الجامعي، وتعزيز البحث العلمي، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، إلى جانب إدارة العلاقة بين الجامعات الحكومية والخاصة والدولية.

ويُعد الدكتور سيد قنديل من الكفاءات الأكاديمية البارزة، حيث حصل على بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم الجرافيك – شعبة التصميمات المطبوعة من جامعة حلوان عام 1990، ثم درجة الماجستير في الفنون الجميلة عام 1995، قبل أن يحصل على الدكتوراه في الفنون الجميلة عام 1998، في دراسات تناولت الجذور الفنية والتعبيرية وتأثيراتها العالمية، ما يعكس عمقًا فكريًا وثقافيًا في مسيرته العلمية.

وتولى الدكتور سيد قنديل عددًا من المناصب القيادية المهمة، أبرزها عمادة كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان خلال الفترة من 2011 وحتى 2014، كما يشغل منصب وكيل نقابة الفنانين التشكيليين منذ عام 2011 وحتى الآن، فضلًا عن عضويته بنقابة الفنانين التشكيليين، وهو ما أكسبه خبرات إدارية وتنظيمية ممتدة في العمل المؤسسي.

وعلى الصعيد الفني والثقافي، يمتلك الدكتور سيد قنديل رصيدًا كبيرًا من المعارض الخاصة داخل مصر وخارجها، شملت القاهرة، والمنصورة، وإيطاليا، وأوزبكستان، إلى جانب مشاركته في عشرات المعارض الجماعية المحلية والدولية، والمعارض القومية وصالونات الفن التشكيلي، ما يعكس تواصله المستمر مع الحركة الثقافية والفنية محليًا وعالميًا.

ويرى مراقبون أن ترشيح الدكتور سيد قنديل – حال تأكده – يعكس توجهًا للاعتماد على شخصية تجمع بين الخلفية الأكاديمية والخبرة الإدارية والانفتاح الثقافي، في وقت تحتاج فيه وزارة التعليم العالي إلى قيادة قادرة على إدارة التغيير واحتواء حالة الارتباك الراهنة، لحين حسم الموقف رسميًا والإعلان عن التشكيل الوزاري الجديد.

تم نسخ الرابط