أشرف نبيل يضع شروطا: لا أقبل قضايا المخدرات أقل من طن ولا أدافع عن المجني عليه
قال أشرف نبيل المحامي بالنقض والانتربول الدولي، إنه لا يضع قدمه في قاعة المحكمة إلا في نمط محدد من القضايا التي ترضي غروره المهني، واضعا شروطا قد يراها البعض تعجيزية وغير مألوفة في الوسط القانوني.
الجرائم الدرجة الأولى فقط
وأضاف أشرف نبيل خلال برنامج «البصمة» المذاع على شاشة «الشمس الزرقاء» مع الفنان والإعلامي تامر عبدالمنعم، أنه يحدد هوية موكله، قائلا: «أنا بشتغل عن المتهم فقط.. مش المجني عليه»، موضحا أن القضايا التي يقبلها يجب أن تكون جنايات من نوع خاص، وتحديدا قضايا الاعتداء على النفس مثل القتل العمد مع سبق الإصرار، أو القتل المقترن بجنايات أخرى.
طن مخدرات وشحنات سلاح
أما في قضايا السموم والسلاح، قال أشرف نبيل: «إحنا بنشتغل القضايا اللي تبدأ من طن مخدرات.. ما بشتغلش قضايا الشعبي.. وقضايا السلاح تبدأ من شحنة سلاح.. شحنة بمعنى عربية.. مش طبنجة»، مؤكدا: «دي القضايا اللي بترضي غروري».
6 قضايا فقط في السنة.. ورفض المؤبد الصغير
وكشف محامي النقض عن حجم العمل في مكتبه، مشيراًإلى أنه يكتفي بـ من 6 لـ10 قضايا في السنة فقط، لضمان التركيز الكامل، مشيرا إلى أنه حتى في قضايا الطعن بالنقض، يرفض الأحكام المتوسطة، قائلا: «بنقبل أحكام الإعدام أو المؤبد.. لكن 15 سنة و10 سنين و6 سنين الكلام ده ما بنقبلوش».
لماذا يدافع عن المجرمين؟
وردا على السؤال الجدلي حول كيفية الدفاع عن متهم ثابتة إدانته أو قاتل، شرح نبيل معتبرا أن المحاكمة مثلث من 3 أضلاع هم الادعاء وهي النيابة ثم الدفاع وهو المحامي وأخيرا القاضي.
وأوضح أشرف نبيل أن دور المحامي هو ركن أصيل في العدالة، فإذا لم يمارس الدفاع دوره لا تستقيم المحاكمة، مؤكدا أن اليقين بالقتل لا يمنع وجود ظروف قانونية أو فنية قد تغير مجرى الحكم من الإعدام إلى عقوبة أخف، مشددا على أن مهمته هي مراقبة مدى التزام النيابة بتكريس أدلة الاتهام ومدى قانونية الإجراءات.
وفي سياق متصل، كشف أشرف نبيل المحامي بالنقض والانتربول الدولي، عن كواليس حول حياته الشخصية والمهنية خاصة ما يتعلق بظهوره بالطائرة الخاصة، والحراسة المشددة، وتدخين السيجار.
السيجار وتهديد والده
وأوضح أشرف نبيل علاقته بالسيجار، خلال برنامج «البصمة» المذاع على شاشة «الشمس الزرقاء» مع الفنان والإعلامي تامر عبدالمنعم، مؤكدا أنها علاقة قديمة تمتد لأكثر من عقدين، قائلا: «أنا بدخن سيجار من 22 سنة بس مدخنتش سجاير.. أنا استأذنت والدي، وقال لي هتدخن سيجار أوكي.. هتدخن سجاير هقطع رقبتك».


