عاجل

الشيخ محمد أبوبكر يجدد تصريح مزاولة الإعلام لتقديم برنامج رمضاني

الشيخ محمد أبوبكر
الشيخ محمد أبوبكر ونقيب الإعلاميين

احتفى الشيخ محمد أبوبكر بتجديد تصريح مزاولة الإعلام، مؤكدا لجمهوره بأنه سيطل عليهم يوميا في شهر رمضان ببرنامج "إني قريب".
وقال "أبو بكر" في منشور لع عبر حسابه على فيسبوك: تشرفت اليوم بلقاء نقيب الإعلاميين الدكتور طارق سعده وسعدت بصحبة كريمة لأول مرة وجود زوجتى المصونة أثناء تجديد تصريح مزاولة الإعلام.

وتابع: انتظرونا فى برنامج إني قريب يومياً إن شاء الله فى رمضان ولا تنسونا من صالح دعائكم.


وعلى صعيد آخر، وجه الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر الشريف، رسالة هامة لكل شخص يساعد أو يدعم أحد أقاربة ماديا، قائلا:« لازم ناخد مكتوب أو إيصال لو هندي لحد فلوس حتى لو أبويا أو أخويا أو زوجي»، مشيرا إلى الآية القرآنية التي تفيد بهذا.

 الورث الشرعي

وأضاف: «لو أبوك قالك تعالى إبني دور في بيتي وشطبه وأسكن فيه، قوله أكتبهولي يا بابا، لأنه لو مات وأنت مأثبتش ده مفيش حد هيعترف بيه خالص، وهيدخل في الورث الشرعي إللي هيتوزع على كل الورثة».

وفي وقت سابق، كان الشيخ محمد أبوبكر جاد أحد علماء وزارة الأوقاف ، قد أكد، خلال برنامج "إني قريب" على أهمية الصبر والحكمة في التعامل مع الوالد المسن، خاصة عندما يقضي وقتًا طويلًا على الهاتف أو يظهر سلوكًا يجمع بين المرح والمراهقة والالتزام الديني.

وأوضح الشيخ  محمد أبو بكر جاد أن العقوق لا يقتصر على الكلام أو الفعل المباشر، بل قد يظهر أيضا في الجفاء أو الغضب تجاه الوالد، لذلك يجب التعامل بالرفق والحكمة.

وأكد الشيخ أبوبكر أن الإنسان مهما بلغ من علم أو منصب يبقى محتاجًا لمن يرشده ويذكره بخالقه، مشيرًا إلى أثر القرآن والذكر والدعاء في إصلاح النفس والتقرب إلى الله.

وأضاف الشيخ محمد أبو بكر جاد أن حتى في حالات الخلاف أو سوء الفهم، يجب على الأبناء والأمهات الالتزام بالحب والاحترام، بعيدا عن الغضب أو العقوبة، لأن العقوق قد ينشأ من التعامل الخاطئ".

وفي سياق الحديث عن الحسد أو المرض المزمن أو الزكاة، شدد محمد أبو بكر على أهمية الالتزام بالحلول الشرعية العملية، مثل الرقية الشرعية أو إخراج الصدقات والكفارات أو الاستشارة الشرعية الموثوقة، مع مراعاة التيسير الذي أراده الله سبحانه وتعالى.

وأوضح الشيخ محمد أبو جاد أن الإسلام يراعي الرحمة والتيسير، فلا يُكلف الإنسان ما لا يطيق، ويجب دائمًا اختيار الأسلوب الذي يجمع بين الحق والرفق، مع الحرص على الدعاء والذكر والصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم.

 

تم نسخ الرابط