عاجل

100بقرة مقابل يد جورجيا ميلوني.. ابن رئيس أوغندا يتقدم لخطبة رئيسة الوزراء

صورة موضوعية
صورة موضوعية

لفت نجل الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني الأنظار إليه مؤخرا بتغريدة عرض فيها الزواج من الزعيمة الإيطالية الجديدة جورجيا ميلوني.

تم تقديم عرض الزواج هذا من قبل نجل الزعيم الأوغندي، موهوزي كاينروغابا، وكتب على حسابه على تويتر، عارضا على ميلوني، رئيس الوزراء الإيطالي المستقبلي، مهرا مكونا من 100 بقرة طويلة القرون.

لفت عرض الزواج "المضحك" انتباه الكثيرين، لكن تهديداته ضد كينيا تسببت في إقالته من قبل والده من منصبه كقائد لقوات المشاة في بلاده.

ذكرت صحيفة لوموند أن تهديدات نجل موسيفيني أثارت قلقا واسع النطاق في شرق إفريقيا، وأن الفريق موهوزي كاينروغابا، "الذي أطلق عليه لقب جنرال أوغندا على تويتر، أثار غضب بعض الأوغنديين في الأشهر الأخيرة الذين يرون منشوراته المتكررة على تويتر استفزازية بل وخطيرة".

غرد نجل الرئيس الأوغندي معربا عن "دعمه لمتمردي تيغراي الذين يقاتلون القوات الفيدرالية الإثيوبية، ودعمه للمتمردين العنيفين الذين يقاتلون في شرق الكونغو، وقال إن جميع الأفارقة يدعمون روسيا... في أوكرانيا".

ذكرت صحيفة لوموند أن بعض مؤيدي السيد كاينروغابا يدافعون عنه قائلين: “تغريداته مجرد محاولات للمزاح ولا ينبغي أخذها على محمل الجد”، لكن كثيرين آخرين يرونها مشكلة كبيرة.

ويشير البعض إلى أنه بصفته ضابطا كبيرا في الجيش، فهو ممنوع دستوريا من الانخراط في السياسة الحزبية، وأشار الأوغنديون إلى أنه لو غرد أي جندي آخر مثل كاينروغابا، لكان قد حوكم عسكريا.

أما بالنسبة لتفاصيل تهديده لكينيا، فقد غرد قائلا: "لن يستغرق الأمر منا، أنا وجيشي، سوى أسبوعين للاستيلاء على نيروبي"، في حين أن الرئيس الكيني ويليام روتو، الذي تولى السلطة الشهر الماضي، تربطه علاقة وثيقة مع موسيفيني، الذي يحكم أوغندا منذ عام 1986، وقد وصف خلال حفل تنصيبه بأنه "أبو" المنطقة.

ومن الجدير بالذكر أن تغريدات نجل الرئيس الأوغندي أغضبت العديد من الكينيين على مختلف المستويات، وغرّد وزير الخارجية الكيني بأنه عقد اجتماعاً مع السفير الأوغندي، في حين رفضت وزارة الخارجية الأوغندية تغريدات كاينروغابا في بيان تحدثت فيه عن "علاقة متناغمة مع كينيا، والتي نقدرها".

وفي هذا السياق، يذكر أن كاينروغابا "يقود جهاز الأمن الشخصي لوالده، وهو القائد الفعلي للجيش الأوغندي... وعلى الرغم من إقالته من منصبه كرئيس لقوات المشاة الأوغندية، إلا أن كاينروغابا لا يزال مستشارا عسكريا لوالده".

تم نسخ الرابط