«البحوث الإسلامية» يُطلق قافلة دعوية وتوعوية للواعظات بجنوب سيناء
أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، اليوم الأحد، قافلةً دعويَّةً وتوعويَّةً لواعظات الأزهر إلى محافظة جنوب سيناء، في إطار جهوده المستمرة لدعم الوعي الدِّيني الصحيح، وتعزيز دور المرأة في العمل الدعوي والمجتمعي.
وتهدف القافلة إلى نَشْر الوعي الدِّيني الرشيد، وتقديم التوجيه والإرشاد للمرأة والأسرة، وتأكيد قِيَم الانتماء والمواطنة، فضلًا عن تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتوضيح الصورة الحقيقية لسماحة الإسلام، من خلال لقاءات دعويَّة وتوعويَّة مباشرة، وبرامج إرشاديَّة تُراعي خصوصيَّة المجتمع واحتياجاته.
وأكَّد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، أنَّ قوافل الواعظات تمثِّل ركيزةً أساسيَّة في العمل الدعوي المعاصر، نظرًا لدور المرأة المحوري في بناء الأسرة، وتأثيرها المباشر في تنشئة الأجيال، موضحًا أنَّ وصول الخطاب الدعوي إلى المرأة يُسهم في إحداث أثرٍ إيجابيٍّ ممتدٍّ داخل المجتمع.
الأزهر يهتم بدعم المرأة في مختلِف المحافظات
وأشار الجندي إلى أنَّ توجيه قافلة من واعظات الأزهر إلى محافظة جنوب سيناء يعكس اهتمام الأزهر الشريف بدعم المرأة في مختلِف المحافظات، لا سيَّما المناطق ذات الخصوصيَّة الثقافيَّة والاجتماعيَّة، مؤكدًا أنَّ الخطاب الدعوي الذي تُقدِّمه الواعظات يقوم على الجمع بين الفهم الصحيح للدِّين، ومراعاة الواقع، وترسيخ قِيَم المواطنة والانتماء.
من جانبها، أوضحت أ.د. إلهام شاهين، مساعد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة لشئون الواعظات، أنَّ برنامج القافلة يستمر لمدة أسبوع، ويستهدف تمكين المرأة بالوعي والمعرفة، وتعزيز دورها في حماية الأسرة من الأفكار المغلوطة، لافتةً إلى أنَّ برامج القافلة تُركِّز على بناء وعيٍ متوازنٍ لدى المرأة، يُنمِّي قدرتها على أداء دورها التربوي والمجتمعي، ويُرسِّخ قِيَم التسامح والانفتاح، ويُؤكِّد سماحة الإسلام.
أكد مجمع البحوث الإسلامية ان ذلك يأتي تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتكثيف الحضور الميداني، والتواصل المباشر مع مختلِف فئات المجتمع.
الجدير بالذكر ان الأمانة العامَّة لمجمع البحوث الإسلاميَّة، أعلنت خطَّتها الدعويَّة والتوعويَّة لشهر رمضان 2026؛ إذ تمزج بين النشاط الإلكتروني المكثَّف والفعاليَّات الميدانيَّة الموسَّعة التي تنفِّذها الأمانة المساعدة للدعوة والإعلام الديني بالمجمع، لتصل إلى كل فئات المجتمع، بما في ذلك الأطفال والنساء، وفئة الصم وضعاف السمع، وصولًا إلى الشباب والطلاب والجهات الرسميَّة.




