عاجل

عالم آثار: الآثاريون بُناة المتحف الكبير والآن يتم منعهم من الدخول

سليم حسن أستاذ علم
سليم حسن أستاذ علم المصريات

قال الدكتور حسن سليم عالم المصريات المعروف، إن الآثاريون هم من بنوا المتحف المصري الكبير على أكتافهم، فهم من نقلوا الآثار، بعد اكتشافها، وبعد دراستها، ثم ترميمها للمتحف الكبير. 

جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الـ 13 بمركز النقوش والبردي بجامعة عين شمس. 

وتابع حسن سليم قائلًا إنه لا توجد قطعة في المتحف إلا وشارك أثري سواء بكشفها أو نقلها أو ترميمها، والآن لا يُسمح للأثري بالدخول مجانًا في أيام الإجازات فأين تقديرهم الأدبي والمعنوي.

شهد المؤتمر الـ13 لمركز النقوش واليردي في جامعة عين شمس الدكتور محمد إبراهيم وزير الآثار الأسبق، الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق، والدكتور هشام الليثي القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور الطيب عباس رئيس متحف الحضارة، والمسؤول عن آثار المتحف الكبير سابقًا، والدكتور طارق توفيق المشرف على مشروع المتحف الكبير الأسبق. 

وقال سليم، إن الحضارة المصرية القديمة تحمل العديد من الرسائل للزائرين، وأثناء وضع القطع الأثرية في المتحف الكبير كنا حريصون على إظهار تلك الرسائل 

وتابع الدرج العظيم في المتحف المصري الكبير يرسل العديد من الرسائل للزائرين، وأول تمثال يستقبل الزائرين على الدرج العظيم هو سنوسرت الأول، وهو الملك الإنسان الذي قبل اعتذار سنوحي والذي كان قد هاجر من مصر ثم عاد معتذرًا

وضمن الرسائل كانت لوحة الحدود لسنوسرت الأول في سيناء والتي تقرر أن حماية مصر هي من أول وأقدس المهمات لملك مصر.

وضمن رسائل الدرج العظيم، كان تمثال الملكة حتشبسوت، والتي صنعت إعلامًا جديدًا حيث حولت النصوص لمناظر في الولادة الإلاهية لها.

ومن رسائل المتحف الكبير كانت الإمبراطورية، والتي تتشكل في تمثال الملك تحتمس الثالث، صاحب المعركة الشهيرة مجدو، وكذلك سياسته من تربية أبناء أمراء ملوك الشرق في مصر.

وكذا رأس الملك أخناتون، والتي تحمل رسالة هامة، عن حربه السياسية بينه وبين كهنة آمون.

فكل قطعة تم وضعها على الدرج العظيم والذي يبلغ ارتفاعه، 62 مترًا، وعدد درجاته 108 درجة، وعليه ما يقرب من 87 قطعة أثرية ضخمة.

تم نسخ الرابط