خبير أمن إقليمي: أمريكا تريد إيران «زيرو يورانيوم» وهو ما يزعج طهران
أكد اللواء محمد عبدالواحد، خبير الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية، أن كل التصريحات النارية سواء بين الطرفين إيران وأمريكا وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تتصاعد لفترات طويلة كل هذا ليس إشارة لبدء الحرب وكل هذا يعتبر من أدوات التفاوض وتهيئة البيئة التفاوضية في البداية للجلوس على طاولة التفاوض، موضحًا شكل وحجم القوات الأمريكية يؤكد أن هناك بنية عسكرية أمريكية متعددة القوات وهو حجم أكبر من قدرة إيران.
حرب مفتوحة بين إيران وأمريكا
وأشار «عبدالواحد»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة»، عبر شاشة «القاهرة والناس»، إلى أن فكرة حرب مفتوحة بين إيران وأمريكا هي ليست معروفة والتعزيزات محدودة ولا يمكن أن تٌشير إلى حرب، مؤكدًا أن أمريكا تستطيع أن تخنق الاقتصاد الإيراني
وأوضح أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية أمس هي مفاوضات مقبولة من الجانب الإيراني ولكن الجانب الأمريكي لا يوافق عليه ويريد المفاوضات ككتلة واحدة ليس كنقاط، مضيفًا: «التعزيزات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط لا تشير إلى ضربة عسكرية مفتوحة على إيران وإنما يمكن أن تكون ضربة سريعة».
وشدد على أن أمريكا تعمل على «زيرو يورانيوم في إيران، وهو ما ترفضه طهران بشكل كبير»، موضحًا أن أمريكا غير راضية عن مفاوضات أمس مع طهران، في ظل الضغط الإسرائيلي على أمريكا في هذا الشأن، منوهًا بأن ملف اليورانيوم يمكن الوصول فيه لحل، ولكن المقلق هو ملف الصواريخ الباليستية؛ لأن إيران أثببت من خلال حرب الـ12 يوم أن لديها ترسانة متقدمة من الصواريخ التي وصلت للعمق الإسرائيلي وأحرجته بشكل كبير.
نظام عالمي جديد
وتابع:« ترامب يريد عمل نظام عالمي جديد تحت إدارته، وحتى الآن هناك تشكك في جمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، وسوريا تعاني من حالة هشاشة كبيرة جدا».
أصدرت وزارة خارجية سلطنة عمان بيانا، يوم الجمعة، عقب الجولة الأولى من المحادثات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن في مسقط.
وبحسب رسالة نُشرت على الحساب الرسمي لوزارة الخارجية العمانية، فقد التقى بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، بشكل منفصل مع الوفد الإيراني برئاسة سيد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، والوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة، وجاريد كوشنر.



