أحمد سالم: أعلن استعدادي الكامل للتبرع بأعضائي بعد الوفاة
أعلن الإعلامي أحمد سالم عن استعداده التام للتبرع الكامل بأعضائه بعد الوفاة، حسبما جاء عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قائلا: «أعلن أنا المواطن المصري أحمد سالم عن استعدادي الكامل للتبرع بأعضائي بعد الوفاة عسى أن يكون ذلك في ميزان حسناتي».

وفي سياق متصل، عبرت الإعلامية منى عبدالوهاب،عن دعمها لمقترح النائبة الدكتورة أميرة صابر بشأن التبرع بالجلود وإنشاء بنوك الأنسجة البشرية، مؤكدة أنها فكرة نبيلة.
وكتبت عبدالوهاب في منشور لها عبر حسابها على فيسبوك: على كل حال فكرة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة فكرة نبيلة جداً.. لسة بفكر عشان بخاف أوي، والإنسان أولى بالتبرع بالجلد بدلا من أن يأكله الدود، دا انتي بتوهبي حياة وشفاء ونهاية ألم، أنا بحب الصدقة أوي أوي ففكرة انك تتصدقي بآخر ما تملكي و انتي ماشية من الدنيا فكرة حقيقي نبيلة جدا.
ملف التبرع بالأعضاء أو الأنسجة
وعلى صعيد آخر، قال الدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، إن الجدل المثار حاليًا حول مقترح النائبة الدكتورة أميرة صابر بشأن التبرع بالجلود وإنشاء بنوك الأنسجة البشرية ليس جديدًا، موضحًا أن كل ما يطرح ملف التبرع بالأعضاء أو الأنسجة في مصر، يصاحبه دائمًا قدر كبير من الجدل وسوء الفهم والهجوم على الفكرة ذاتها.
وأوضح مرشد في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، أن المشكلة الحقيقية ليست في القوانين أو المقترحات، وإنما في غياب ثقافة التبرع وضعف الوعي المجتمعي، قائلًا: «نحن في الحقيقة لا نحتاج فقط إلى إنشاء بنوك للجلود أو الأنسجة، بقدر ما نحتاج إلى إنشاء بنك للوعي».
وأشار إلى أن قانون تنظيم زرع الأعضاء رقم 5 لسنة 2010 موجود ومُفعل منذ أكثر من 15 عامًا، ويُجيز التبرع بالأعضاء والأنسجة بشكل واضح، ورغم ذلك لا توجد عمليًا تبرعات كافية على الإطلاق، لا بالأعضاء ولا بالأنسجة.
بنوك العيون
وأكد وكيل لجنة الصحة أن مصر تمتلك خمسة بنوك عيون على أعلى مستوى عالميًا لحفظ القرنيات، لكنها ـ مع الأسف ـ شبه خالية من القرنيات المتبرع بها، ما يضطر الدولة والمستشفيات إلى استيراد القرنيات من الخارج، وتحديدًا من الولايات المتحدة، لإجراء عمليات زرع القرنية للمرضى المصريين.



