بيل كلينتون: الشعب يستحق الحقيقة.. وأطالب بجلسة استجواب علنية في قضية إبستين
رفع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، سقف التحدي، داعيًا إلى عقد جلسة علنية أمام مجلس النواب خلال التحقيق في قضية الملياردير اليهودي المدان بجريمة جنسية، جيفري إبستين، مؤكدًا أن الشعب الأمريكي يستحق رؤية الحقيقة مباشرة، بعيدًا عن ما وصفه بـ"المحكمة الصورية المغلقة" التي يقودها الجمهوريون.
وقال كلينتون عبر حسابه على منصة “إكس”: “لن أقف مكتوف الأيدي في حين يستخدم اسمي كأداة في محكمة صورية، إذا كانوا يريدون إجابات فلنقم بذلك بالطريقة الصحيحة، في جلسة استماع علنية يمكن للشعب الأمريكي أن يرى الحقيقة بنفسه”، مضيفًا مستنكرًا: “من المستفيد من هذا الترتيب؟ ليس ضحايا إبستين، ولا الجمهور، بل المصالح الحزبية فقط”.

الإفراج الكامل عن ملفات إبستين
كما طالب كلينتون بالإفراج الكامل عن ملفات وزارة العدل المتعلقة بإبستين، مؤكدًا موافقته على المثول أمام اللجنة شخصيًا، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يزال غير كافي بالنسبة للجمهوريين في لجنة الرقابة بمجلس النواب، الذين يرغبون في إجراء الاستماع خلف أبواب مغلقة.
هيلاري كلينتون تؤكد موقفها
وتأتي دعوة كلينتون لعقد جلسة علنية بعد يوم من مطالب زوجته، وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، بنفس الأمر، استعدادًا لشهادتهما في لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب، والتي من المقرر أن تدلي هيلاري بشهادتها في 26 فبراير، ويليها بيل في اليوم التالي، ونفى الزوجان مرارًا أي علم لهما بجرائم إبستين، ولم يتهمهما أي من الضحايا بأي مخالفة.
وأوضح كلينتون أنه سافر على متن طائرة إبستين في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية لأغراض إنسانية تتعلق بمؤسسة كلينتون، لكنه نفى زيارة جزيرة إبستين، فيما أكدت هيلاري أنها لم تسافر على متن الطائرة أو تزور الجزيرة، مؤكدَة عدم وجود أي تواصل ذي شأن مع إبستين.

وزارة العدل تفتح ملفات إبستين للكونجرس
وفي سياق متصل، قررت وزارة العدل الأمريكية السماح لأعضاء الكونجرس بالاطلاع الكامل على أكثر من 3 ملايين وثيقة ومواد فيديو تتعلق بملفات إبستين، اعتبارًا من 9 فبراير، دون حجب أي معلومات، على أن يتم الاطلاع عليها داخل مقر الوزارة مع إمكانية تدوين الملاحظات دون نسخ الملفات إلكترونيًا.
ويشير الديمقراطيون إلى أن التحقيق يستغل سياسيًا لمهاجمة خصوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما كان ترامب نفسه من المقربين لإبستين ولم يستدعَ للإدلاء بشهادته، مع تهديد الجمهوريين بالتصويت لإدانة آل كلينتون بازدراء الكونجرس حال عدم حضورهما للإدلاء بشهادتهما.



