عاجل

محكمة الأسرة تخلع زوجا استغل زوجته ماديا وعيرها بعدم الإنجاب (تفاصيل)

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

قضت محكمة الأسرة بإمبابة بقبول دعوى خلع أقامتها زوجة ضد زوجها، بعد ثبوت تعسفه وإساءته في معاملتها، وإجبارها على العمل والإنفاق عليه وعلى زوجته الثانية، إلى جانب تعييرها المستمر بعدم الإنجاب.

وقالت الزوجة في دعواهاامام محكمة الاسرة  إنها تزوجت منذ عدة سنوات، وعاشت حياة زوجية غير مستقرة، حيث فوجئت بقيام زوجها بالزواج من أخرى دون مراعاة لمشاعرها، ثم بدأ في الضغط عليها للعمل والإنفاق على متطلبات المعيشة الخاصة به وبزوجته الثانية، رغم التزامه الشرعي بالإنفاق.

وأضافت الزوجة أن معاناتها لم تتوقف عند هذا الحد، إذ اعتاد الزوج تعييرها بعدم الإنجاب، والتقليل من شأنها أمام الآخرين، ما تسبب لها في أضرار نفسية جسيمة، واستحالة استمرار الحياة الزوجية بينهما.

وأوضحت المحكمة الاسرة  في حيثيات حكمها أن الثابت من أوراق الدعوى، وما قدمته الزوجة من أقوال، يؤكد بغضها للحياة الزوجية وخشيتها من عدم إقامة حدود الله، وهو ما يجيز لها شرعا وقانونا طلب الخلع، خاصة مع ثبوت إساءة الزوج واستغلاله لزوجته ماديًا ومعنويا.

وبناء عليه، قضت محكمة الأسرة بإمبابة بخلع الزوجة من زوجها، وإلزامها برد مقدم الصداق، والتنازل عن حقوقها المالية الشرعية، مع إلزام الزوج بالمصروفات. 

 

وفي واقعة اخري أقامت سيدة تدعى عائشة 38 عاما، دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بحلوان، ضد زوجها عماد بعد جواز دام  بينهم 7 سنوات من الحب المودة.

عائشة تقيم دعوى طلاق للضرر بعد صدمتها من بُخل زوجها

 

وقالت عائشة صاحبة الـ 38 عاما والتي تعمل مدرسة بإحدى المدارس الخاصة، في دعوى طلاق للضرر ضد زوجها عصام البالغ من العمر 42 عاما ، والذي يعمل نجار، بعدما عانت معه كثيرا بسبب بخله وعدم انفاقه على المنزل والأسرة، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على استكمال الحياة الزوجية بعد ما تحملته معه من سنوات تعب وضغط نفسي.

 

وأضافت في دعواها إنها تزوجت من عماد بدون حب ولكن نشأت بينهم قصة حب بعد الزواج واصبحوا متكاملين واعانته على مصاعب الحياة ومتطلباتها، ووقفت إلى جانب زوجها في أصعب ظروفه، حيث كان يمر بضائقة مالية  بسبب قلة استقرار العمل، فعملت ليل نهار وساعدته من دخلها وساهمت في منزل الزوجية والإنفاق على الأسرة بدون كلل، مشيرة إلى أنها كانت هي المسؤول عن متطلبات الأسرة والإنفاق على الأولاد ومتطلباتهم. 
 

وأكملت: عمري ما قصرت في حاج معاه ووقفت بجانبه حتي أستقر في حياته وكنت سند له، وهو كان كل دنيتي، مؤكدة أنها تحملت الكثير من أجل الحفاظ على بيتها واستقرار حياتها وأسرتها


وأوضحت عائشة أنها بعد فترة لاحظت تغير سلوك زوجها وكثرة غيابه عن المنزل، ودائم السهر لوقت متاخر خاجر المنزل، والهروب من متطلبات الأسرة والسهر مع اصدقائه ويرفض المشاركة في أي مصاريف غير  احتياجاته الخاصة.

تم نسخ الرابط