«مش بنتعامل مع مصريين».. فيديو لفتاة يشعل الجدل حول تعامل بعض اللاجئين في مصر
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لفتاة مصرية تكشف عن منع بعض اللاجئين في مصر بالتعامل مع مصريين، الأمر الذي أثار استغراب المتابعين وأحدث جدلاً واسعًا.
وظهرت الفتاة في مقطع قصير، مؤكدة أنها حاولت دخول مطعم صيني في مصر، ما قوبل بالرفض من قبل مسؤول المكان الذي أكد بأنّ المطعم لا يتعامل مع المصريين.
كما أشارت الفتاة أيضًا إلى لجوئها لمحال خياطة سوداني، ولكن رفض صاحبه إجراء أي شيء لها، متسائلة عن سبب رفض هؤلاء التعامل مع المصريين، رغم أنهم يعيشون في مصر!.
وفي سياق آخر، علقت الإعلامية داليا أبو عمر على تقرير منصة "صحيح مصر" بشأن تقرير عن تدشين حملة مكبرة تطالب بترحيل اللاجئين من مصر، ووصف المشاركين فيها بأنهم لجان.
وقالت أبو عمر في تغريدة له عبر حسابها على منصة إكس: هو الحقيقة صحيح مصر دول شخصيا لجنة ولجنة تقيلة الحقيقة حاجة كده في مستوى رصد فالتدليس ده عادي.
وتابعت: الناس اللي بتتكلم في موضوع اللاجئين دول مش لجان ولا حاجة هما ناس عادية بس عددهم كبير، بدل ما تعملوا تقرير مهزأ زي ده ممكن تعملوا تقرير عن أسباب طلب الناس لترحيل اللاجئين.
وأردفت الإعلامية داليا أبو عمر: ثم مصر ماعندهاش لجان أصلا بجد والله لوعندها كان الوضع في مواقف كتير أتغير يعني مثلا ما كانش هيبقي في صحيح مصر اساسا.
وعلى صعيد آخر انتقدت الإعلامية هالة سرحان، استقبال الدولة المصرية لعدد كبير من اللاجئين، مشيرة إلى أن الدول الغربية تعاني منهم، بعد أن أحدثوا تغيرات الديموغرافية السكانية، وزيادة جرائم العنف.
وقالت سرحان في تغريدة لها عبر حسابها على منصة إكس: الدول الأوروبية والأميركية، ومع سلسلة الرؤساء الديمقراطيين سنين طويلة، فتحوا أبواب اللجوء على الغارب للعمالة الرخيصة ولزيادة عدد السكان في الدول التي أصبح كبار السن فيها أعدادًا كبيرة.
وتابعت: ولأنهم أنجبوا طفلًا واحدًا أو اثنين بالكثير، اهتزت الديموغرافية السكانية، وزادت نسبة النازحين إلى الحلم الأوروبي بحجة اللجوء، كان الواحد من الإرهابيين القتلة، وعليه أحكام، ينزل في مطار هيثرو في لندن ويقول لجوء سياسي أنا مضطهد، وعليه أحكام إعدام، يستقبلوه بالأحضان.
ويقعد يخطب في المساجد ولا أجدع شيخ، وبيت وعلاج، والعيال عشر أطفال إنجليز بقوا، تتعلم ببلاش، والسكن والمرتب الشهري. والعيال تتجوز وتخلف، وهكذا جابوا لنفسهم بلاوي، فكر متخلف رجعي، ويطلب اللاجئ الإرهابي من دول تغيير القانون في بريطانيا حسب الشريعة الإسلامية، وهم برضه يقولوا حرية رأي، لحد ما وصلت المسائل إلى الطريق المسدود.
وأردفت هالة سرحان: دلوقتي الاتحاد الأوروبي عايز يرحّل لدول مثل مصر هذه العينة المتجددة، وهنا حذّر الشاب في الفيديو السابق من تيار الأفروسنتريزم (الأفريقية المركزية) الذي يتسلل ببطء إلى مصر تحت دعوة أن الأفارقة هم أصحاب أرض مصر وهم قدماء المصريين، دعوة تبدو هبلة ومختلة عقليًا لكنها ممولة من جهات مثلث أعداء مصر لتفتيت المحروسة العريقة إلى دويلات وطوائف ومذاهب، وبصرف النظر أن ده تخريف، لكن المهم فضح المخطط الجديد الذي يصب في مصلحة إسرائيل الكبرى، مخطط التفكيك والتفتيت والتقسيم في شتى أنحاء العالم.
واختتمت الإعلامية هالة سرحان حديثها قائلة: أوروبا تعيش أتعس أيام في تاريخها، لأنها فتحت بكل الإنسانية والتسامح على حد قولهم فتح المعابر لمشردي العالم من الإرهابيين والمافيا واللصوص والمتطرفين بالاستقرار في بلادهم، دون تأكد أو ضابط أو رابط لهوية هذه العصابات المشبوهة.