عاجل

من التدريب للإبداع.. ختام مبهر لورشة "إكسسوارات الأفراح" بمركز شباب الجناين

جانب من أعمال اكسسوار
جانب من أعمال اكسسوار الافراح

​اختتمت بمركز شباب الجناين فعاليات البرنامج التدريبي "علمني حرفة" في نسخته المخصصة لفنون "إكسسوارات الأفراح"، والذي أقيم على مدار ثلاثة أيام متتالية، بهدف تمكين الفتيات اقتصاديا ونشر ثقافة العمل الحر.

تجري التدريبات تحت رعاية الأستاذ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، واللواء أركان حرب طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس.

مرحلة التنفيذ العملي بعد التدريبات

​شهد اليوم تنفيذ الورشة التدريبية انتقال المتدربات من مرحلة التعرف على الخامات إلى "مرحلة التنفيذ الاحترافي"، حيث تابعت الأستاذة سماح المهدي، مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالسويس، سير العمل الميداني، مشيدة بالدقة المتناهية التي أظهرتها المشاركات. وتركزت التدريبات  على، فن تشكيل الأسلاك، تصميم هياكل التيجان و"الهيد بيس" المعقدة باستخدام أسلاك النحاس والفضة.

​كذلك قامت المتدربات بدمج الخامات، والتدريب على مزج الكريستال بالأحجار وشغل "التل" لابتكار قطع فريدة غير تقليدية، ومعالجة العيوب،وتعرفوا علي  كيفية إنهاء القطعة الفنية بشكل احترافي يضاهي المنتجات العالمية في الجودة والمتانة.

معرض المخرجات والتسويق الذكي

​كما تضمنت الفعاليات، معرض المخرجات والتسويق الذكي، وفي اليوم الختامي، تحول مركز شباب الجناين إلى "معرض فني مفتوح"، حيث استعرضت الفتيات نتاج تدريبهن من (تيجان، بوكيهات ورد صناعي، وإكسسوارات يد)، والتي نالت إعجاب الحضور.

جلسة التسويق الرقمي

 واشتملت الفعاليات الختامية على، جلسة التسويق الرقمي، و قدمت الأستاذة هناء مصطفى، مدير إدارة الشباب ومنسق البرنامج، توجيهات حول كيفية تصوير المنتجات وتسويقها عبر منصات التواصل الاجتماعي وفتح منافذ بيع إلكترونية.

دراسة الجدوى البسيطة

​كما شرحت دراسة الجدوى البسيطة،و تدريب المشاركات على كيفية حساب تكلفة الخامات ووضع هامش ربح عادل للمنافسة في السوق.

​من جانبهما، أكد الأستاذ جمال محمد فارس، رئيس مجلس إدارة مركز شباب الجناين، والأستاذة هدير إبراهيم، مدير المركز، على استمرار المركز في احتضان مثل هذه الدورات التي تمس احتياجات الشباب بشكل مباشر، مؤكدين أن "علمني حرفة" ليس مجرد دورة تدريبية، بل هو خطوة أولى نحو بناء "براند" سويسي بأيدي فتيات الجناين.

​واختتمت الفعاليات وسط أجواء من السعادة، حيث أعربت المتدربات عن شكرهن لوزارة الشباب والرياضة على توفير هذه الفرصة المجانية التي تفتح لهن أبواب الرزق والتمكين.


 

 

 

تم نسخ الرابط