عاجل

«رجعولي ابني في الكفن».. استغاثة أم بطل السباحة يوسف عبدالملك للرئيس وقرينته

يوسف محمد
يوسف محمد

جددت والدة طفل السباحة الراحل يوسف محمد عبدالملك مناشدتها للرئيس عبدالفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتطبيق القانون مع المتسببين في قتل نجلها.

وكتبت في منشور جديد عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: « فخامه رئيس الجمهوريه الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيده قرينته السيدة انتصار السيسي، خدوا ابني يوسف محمد عبدالملك بشنطته سليم معافي بطل جمهوريه معاه ميدلياته الدهب، ورجعولي ابني متشرح وفي الكفن». 

وتابعت: «قالولي اصل غرق في بطوله الجمهوريه للسباحه  في استاد القاهره الدولي وفي الاخر لا يوجد اي مسئوليه اداريه ولا تحقيقات اداريه».

واختتمت: «رجاء من حضرتك التدخل يوسف ابن من ابناء مصر بطل رياضي اول جمهوريه واول كاس مصر، يوسف ولد وحيد كان حلم وأمل وحياه لاسرته، بناشد حضرتك وبستغيث بحضرتك تجيبلي حق ابني. فأنا لا حول لي ولا قوه».

مناشدة إنسانية

وفي وقت سابق، وكتبت والدة الطفل في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «مناشدة إنسانية إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة الفاضلة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية».

https://www.facebook.com/share/1DchtJUTiW/

وتابعت: «أنا أم ،فقدت ابني يوسف محمد عبد الملك غريقًا أثناء مشاركته في بطولة رسمية خاضعة لاتحاد السباحة، بطولة تُقام تحت مظلة الاتحاد المصري للسباحة، واللجنة الأولمبية المصرية، ووزارة الشباب والرياضة».

وأضافت: «منذ تلك الفاجعة، وأنا أطرق كل الأبواب القانونية والرسمية، وناشدت معالي وزير الرياضة أكثر من مره على أمل أن أجد قرارًا إداريًا عادلًا، أو حتى إحساسًا بالمسؤولية تجاه روح شاب رحل وهو يمثل ناديه وبلده،

لكن للأسف، حتى الآن لم تتخذ وزارة الشباب والرياضة أي إجراء إداري لا ضد اتحاد السباحة، ولا ضد نادي الزهور الذي كان يلعب له ابني».

وواصلت: «الأدهى من ذلك، أن رئيس الاتحاد أعلن تجميد نفسه، وهو إجراء لا يستقيم مع القانون أو اللوائح الرياضية، ولا يوجد له أي سند قانوني، بينما يستمر في الوقت ذاته في منصبه كرئيس للجنة الأولمبية المصرية، وكأن شيئًا لم يكن».

وطالبت: «أنا لا أطلب إلا العدالة.. يوسف سياده الرئيس له حقوق إداريه ضد من تعمد الإهمال والتقصير في حقه وهم نادي الزهور الرياضي والاتحاد المصري للسباحه، لا أطلب إلا أن يحصل ابني على جزء من حقه، وأن تُطبق القوانين واللوائح على الجميع دون استثناء، احترامًا لدموع أم، ولأرواح شباب يمارسون الرياضة وهم يثقون في أن الدولة تحميهم».

واختتمت مناشدتها قائلة: «أتوجه إلى فخامة الرئيس، والسيدة الفاضلة قرينته ،لثقتي الكاملة في إنسانيتكما، وفي حرصكما الدائم على نصرة المظلوم، راجية تدخل فخامتكم لإعادة الحق، ونصرة المظلوم وانا أعلم علم اليقين كم تقدرون أبناءنا وتحافظون على سلامتهم ودمائهم.. خالص التقدير والإجلال والاحترام لفخامتكم».

تم نسخ الرابط