عاجل

زوجة محمود حجازي تعلق على قضية اغتصاب فتاة :"مش تلفيق وقعد معاها ساعة ونصف"

محمود حجازي وزوجته
محمود حجازي وزوجته رنا طارق

في ظل الأزمة القائمة بين الفنان محمود حجازي، وزوجته رنا طارق، التي وصلت لقمة لهيبها خلال الأسبوع الأخير من شهر يناير الماضي، إذ حررت  الأخيرة محضر رسمي ضده واتهمته خلاله بالاعتداء عليها.

ولم تكن تلك الأزمة الوحيدة التي تصفع محمود حجازي، إذ عقب أيام قليلة، تم القبض عليه بتهمه اغتصاب فتاه داخل فندق شهير بمنطقة جاردن سيتي.

وعلقت رنا طارق، على تلك الواقعة من خلال بيانًا رسميًا قائلة :"أنا لا أفهم كيف يمكن الحديث عن تلفيق، في حين أن كل ما حدث تم بإرادته الكاملة وباعترافه".

أضافت رنا طارق، قائلة :"في البداية أنكر زوجي محمود حجازي، صعوده إلى الغرفة، ثم عاد وقال إنه جلس عشر دقائق فقط، وبعد تفريغ الكاميرات تبين أنه كان داخل الغرفة لمدة ساعة ونصف كاملة".

وتابعت رنا طارق، قائلة :"القصة تغيرت أكثر من مرة، والتناقض كان واضحًا، منذ متى أصبح أمرًا طبيعيًا أن يدخل رجل متزوج غرفة امرأة غريبة، حتى وإن ادعى أنها صديقة؟ وحتى إن لم يكن متزوجًا، فالمبدأ نفسه خاطئ ومرفوض". 

وأكملت رنا طارق، قائلة :"مرة يقول اجتماع عمل، ومرة شرب شاي، ومرة مشاهدة النيل، لو كان مقتنعًا أنه لم يفعل شيئًا خاطئًا، فلماذا كل هذه التبريرات المتغيرة؟ ولماذا دخل الغرفة من الأساس وجلس كل هذا الوقت؟".

زوجة محمود حجازي :"مش تلفيق وقد معاها ساعة ونصف"

وردت رنا طارق، على محمود حجازي، الذي سبق وأكد أن التهمه الموجه له فخ محكم، قائلة :"لا وجود لما يسمى فخ أو كمين، طالما أن الدخول والجلوس بإرادته الكاملة، وبأفعاله هذه أدخل نفسه دائرة الشبهات دون أي إكراه".

وأردفت رنا طارق، قائلة، حول الادعاء بأن الفتاة صديقتها، ردت قائلة :"لو كانت صديقة فعلًا، لكنت شجعتها على الإبلاغ من أول يوم، وليس بعد مرور شهر، والحقيقة أنه هو من اعترف بأنها صديقته، وأن التعارف بينهما تم عبر تطبيق "تيك توك" منذ فترة".

وشددت رنا طارق، أن القضية تنظر في إطار دولة قانون، قائلة:"نحن في دولة قانون، والنيابة العامة والشرطة قاموا بعملهم بكل مهنية، وتم تفريغ الكاميرات والتحقيق في الوقائع، وكانت النتيجة واضحة وهي صعوده بمحض إرادته، ودخوله غرفة الفتاة، وبقاؤه بداخلها ساعة ونصف كاملة".

واستكملت رنا طارق، قائلة :"الإجراءات بنيت على أدلة ثابتة لا على روايات متغيرة، والقانون لا يعمل بالعواطف ولا بالتبريرات، بل بالأدلة، ومع وضوح الحقيقة عبر الكاميرات، يصبح الحديث عن تلفيق أو فخ بلا أي معنى".

وأوضحت رنا طارق، قائلة :"الفتاة ذكرت في أقوالها، والتي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنها كانت تعيش في حالة رعب وضغط وتهديد منه ومن فريقه على "تيك توك"، وأنه كان يهددها دائمًا بعلاقاته ونفوذه، وهذا نفس ما قاله لي عندما اعتدى علي بالضرب أكثر من مرة، وآخرها كانت واقعة كدت أفقد فيها حياتي".

وتابعت رنا طارق، قائلة :"هددني بعلاقاته التي مثل بها دور الضحية، وصدقه البعض، لكن ليس من حق أحد أن يؤذي الناس ثم يدعي أنه الضحية في كل مرة، قد يصعب على البعض استيعاب أن شخصًا يعتدي على زوجته ثم يرتكب جريمة اغتصاب، لكن من يفعل ذلك هو شخص يعتقد أنه فوق القانون، ويتمادى بسبب صمت الضحايا".

واختتمت رنا طارق، بيانها قائلة :"سكوتي السابق على الأذى شجعه على التمادي، والصمت على الظلم لا ينتج إلا ظلمًا أكبر، لكن في النهاية هناك رب، وهو رب المعجزات".

تم نسخ الرابط