عاجل

قراءة سورة قريش بهذه الطريقة تزيد الرزق وتفتح الأبواب المغلقة.. تفاصيل

سورة قريش
سورة قريش

أكد الدكتور أحمد البصيلي، أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر،أن قراءة سورة «قريش» تصنع المعجرات وتزيد الرزق وتفتح الأبواب المغلقة.

فوائد قراءة سورة قريش

أوضح البصيلي، خلال فيديو له نشرة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الإمام أحمد الدرديري، كان يقول أن والده كان شديد الفقر، وكلما كان يرى طعامه يقرأ عليه سورة قريش، ويرى طعامه يزيد بمعجزة هذه السورة.

وأضاف أن طريقة قرأتها لزيادة الرزق، تكون بقرأتها 21 مره، أو تكرار آخر آية 21 مره.

وفي سياق متصل، قد تحدث الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي،إمام وخطيب المسجد النبوي،  عن سورة قريش وما تحمله من معانٍ عظيمة، وأنها من السور القصيرة في مبناها، العميقة في معناها، والتي تشرق على القلوب بندائها الخالد ووقعها العميق في النفس والروح.

ما هي سورة قريش؟ 

وأوضح خطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد النبوي، أن آيات هذه السورة تلهم القلب، وتفتح بصيرته على معنيين عظيمين، رزق الطعام بعد الجوع، ومنح الأمان بعد الخوف، وهما بلا شك دعامتان أساسيتان للحياة الكريمة، فمن ظفر بهما فقد حاز من الدنيا كنزين لا يُقدّران بثمن.

وأضاف خطيب المسجد النبوي: "إن نعمة الطعام في زمن الجوع ليست مجرد غذاء، بل هو حياة توهب، ورغيف يقيم صلبًا، وقطرة ماء تنعش روحًا، ودفء يكسو برد الحاجة، وكرامة ترمم كسور الفقر، أما حين يحرم الإنسان من ذلك فلا تجوع معدته، بل تجوع كرامته، وتذبل إنسانيته، قال تعالى: (أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ)".

تابع الشيخ الثبيتي: "إن نعمة الأمن من الخوف هي السكينة التي تغمر الحياة، وطمأنينة الليل التي تهنأ معها النفس، وراحة الأطفال في أحضان الأمهات، والشعور بأن الغد قادم لا يحمل الرعب يبيت المرء فلا خوف يزعجه، ويصحو فلاهم يزعجه، قال تعالى: (وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ)".

وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن نعمة الأمان من أعظم النعم التي لا يشعر الإنسان بقيمتها ما دامت حاضرة في حياته، ولا يدرك قدرها إلا إذا افتقدها، أو رأى غيره يعيش في فقدانها، فعندما يعمّ الخوف أرضًا، يُسلب الناس راحة النوم، وتفقد الطمأنينة، ويصبح النهار جحيمًا، والليل كابوسًا مستمرًا، مشيرًا إلى أن سر السعادة الحقيقي، ومصدر الهناء الدائم، وراحة البال، وأجل ما يرزق به الإنسان من النعم لفتة النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله البليغ: (من أصبح منكم آمنا في سربه، مُعافى في جسده عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) رواه الترمذي وابن ماجه.

تم نسخ الرابط