في اليوم العالمي للقضاء على ختان الإناث.. طبيب يكشف لـ نيوز رووم مخاطر الختان
في اليوم العالمي للقضاء على ختان الإناث، وهي مناسبة دولية تسلط الضوء على واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهك حقوق الفتيات والنساء، وفي سياق متصل، كشف إستشاري النساء والتوليد وعضو الكلية الملكية للنساء والتوليد في لندن وزميل البورد الأوربي للنساء و التوليد ببلچكا د. أحمد السيد في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم.
أضرار يعاني منها اللاتي تعرضن الختان
وقال د. أحمد السيد، هناك أضرار يعاني منها من تعرضن للختان و هي:
١- ضيق في المهبل و صعوبة أو عدم القدره في ممارسة العلاقة الزوجية.
٢- صعوبات في الولادة بشكل طبيعي مما يؤدي إلي زياده معدلات الولادة القيصرية.
٣- زيادة نسبة إلتهابات الجهاز البولي لدي السيدات، حيث أن الكثيرات يقومون بإجراء الختان تحت أيادي أشخاص غير آمنه علي صحة المرضي وفي أماكن غير مجهزة، مما يؤدي إلي مضاعافات جراحية قد تصل إلي الوفاة.

وأشار "السيد" أن الختان في مصر يتم تحت إسم الدين لقبح الرغبة الجنسية لدي الفتيات، علماً بأن لم يؤمر به في القرآن والأنجيل.
و أضاف إن الفتيات الآتي لم يتعرضن للختان يتمتعن بحياة صحية آمنه وطبيعية، كما أنهن لم يملكن رغبات جنسية زائدة، مقارنة بالفتيات الآتي تعرضن لجريمة الختان كما يعتقد البعض، وأن الفتيات اللاتي يتعرضن للختان يعيشن بأجساء مشوهة ونفسية محطمة.
و أكمل الدكتور حديثة بخصوص الختان من الناحية القانونية ، بأن قرر البرلمان المصري في أغسطس 2016 تشديد العقوبة على مرتكبي تلك الجريمة الغير إنسانية من مقدمي الخدمة الصحية أو غيرهن لتصل إلي سجن ٧ أعوام و ١٥ عاما في حالة وفاة الضحية.
و أختتم استشاري النساء والتوليد د. أحمد السيد، بأن الختان لم يكن له تأثير جسدي فقط بل إن له تأثير نفسي شديد علي الفتاة التي تعرضت له حيث يؤدي بها إلي فقدان ثقتها بنفسها وبمن حولها و يدخلها في دائرة الأكتئاب المستمر، و أشار إن طبقا لمنظمة اليونيسيف نسبة ختان الإناث في مصر وصلت إلي ٨٧٪، و يجب وجود ندوات للتوعية من خطوره هذه الجريمة التي مازلت مستمرة إلي وقتنا الحالي.