تحقيقات موسكو تفتح ملفا بعد محاولة استهداف قيادي بارز بوزارة الدفاع الروسي
كشف حسين مشيك، مراسل «القاهرة الإخبارية» من موسكو، أن لجنة التحقيق الروسية باشرت اليوم تحقيقا رسميا في واقعة محاولة اغتيال استهدفت أحد كبار مسؤولي وزارة الدفاع الروسية، وهو ألكسي فاسيليف، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية بالوزارة.
وأوضح مشيك ، أن الواقعة أثارت تساؤلات واسعة داخل الأوساط الروسية، خاصة في ظل الطبيعة الحساسة للمنصب الذي يشغله فاسيليف، فضلا عن أن هذه الحادثة ليست سابقة فريدة، إذ شهدت الفترة الماضية محاولات مشابهة استهدفت شخصيات عسكرية رفيعة.
معطيات أولية متداولة
وبحسب معطيات أولية متداولة في روسيا، توجه أصابع الاتهام إلى الاستخبارات الأوكرانية بالوقوف وراء محاولة الاغتيال، دون أن يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد هذه الاتهامات، وفي المقابل، أفادت مصادر في الكرملين بأن الرئيس فلاديمير بوتين يتابع مجريات التحقيق بشكل مباشر، مع تكثيف الجهود الأمنية لكشف ملابسات الحادث والوصول إلى جميع الأطراف المتورطة.
ويرى خبراء روس أن هذه التطورات تعكس حجم التصعيد القائم بين موسكو وكييف، مشيرين إلى أن تكرار استهداف قيادات عسكرية خلال سنوات النزاع يؤشر إلى تحديات أمنية متزايدة، تستدعي تشديد إجراءات الحماية حول القيادات العسكرية العليا في المرحلة المقبلة.
وفي سياق أخر، قال حسين مشيك، مراسل "القاهرة الإخبارية" من موسكو، إن السلطات الروسية أبدت حالة من التفاؤل بشأن المحادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومبعوث دونالد ترامب ستيف ويتكوف، إلا أن هذا التفاؤل لا يعكس أي تقدم على أرض الواقع نحو تسوية الأزمة الروسية-الأوكرانية.
أضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المحادثات الليلة الماضية لم تسفر عن أي هدنة أو وقف للضربات، كما لم يتوقف استهداف محطات الطاقة في أوكرانيا، بينما توقفت أوكرانيا عن استهداف مصافي النفط في روسيا.
وتابع حسين مشيك، أن الوفد الروسي في محادثات أبو ظبي سيكون وفداً أمنياً بحتاً، مؤكداً أن روسيا شددت على أن انسحاب أوكرانيا من منطقة الدونباس يشكل شرطاً أساسياً لوقف العمليات القتالية.
التقدم الروسي في الدونباس
وأشار إلى أن موسكو مستمرة في العمليات العسكرية والمهام القتالية حتى تحقيق هذا الهدف، وأن التقدم الروسي في الدونباس منحها ورقة تفاوضية قوية.