عاجل

«القلب توقف 3 مرات».. جيهان مديح تروي لحظات أزمة زوجها محمود خميس

 محمود خميس
محمود خميس

كشفت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، في كلمات مؤثرة خرجت من القلب، عن محنة إنسانية قاسية تمر بها وأسرتها بعد تعرض زوجها، رجل الأعمال محمود خميس، لأزمة قلبية حادة استدعت تدخلاً طبيًا عاجلًا داخل مركز جرين هارت للقلب.

وقالت مديح في منشور لها عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»:«أنا بكتب الكلام ده وأنا قلبي بيتقطع، مش سهلة على زوجة تشوف جوزها على أجهزة الفنتليتر، ومش سهلة تشوفه وهو داخل مركز جرين هارت للقلب وقلبه متوقف، وفي لحظة حسّيت إن الدنيا كلها وقفت معاه».

وأضافت أن ما حدث كان يفوق الوصف، مؤكدة أن رحمة الله ثم الجهد الطبي والإنساني كانا الفارق الحقيقي بين الحياة والموت.

وقالت: «بفضل الله، ثم المجهود الإنساني والطبي العظيم اللي بذله الدكتور جمال شعبان وفريقه، رجع القلب ينبض من جديد».

وتابعت الدكتورة جيهان، واصفة اللحظات الأصعب خلال التدخل الجراحي: «أثناء العملية وتركيب الدعامات، القلب توقف ثلاث مرات، ثلاث مرات كنا بنسلّم أمرنا لربنا، وثلاث مرات ربنا كان بيقول: لسه فيه أمل».

وأكدت أن الفريق الطبي لم يكن يؤدي عملًا مهنيًا فقط، بل كان يخوض معركة حياة حقيقية، قائلة: «دكتور جمال شعبان والفريق الطبي كانوا بيحاربوا معانا، بعلمهم، بخبرتهم، وبإنسانيتهم، وقدروا يرجّعوا محمود للحياة بعد لحظات ما تتنسيش».

وفي نبرة يملؤها الرجاء، وجّهت زوجة رجل الأعمال محمود خميس نداءً صادقًا للجميع: «دلوقتي أنا زوجة بتطلب منكم الدعاء، دعاء صادق من القلب، لأن محمود محتاج معجزة إلهية. ادعوا له بالشفاء، وادعوا لنا في محنتنا، يمكن ربنا يستجيب بدعوة واحدة صادقة تغيّر كل شيء».

وأضافت مؤكدة حقها وواجبها في الشهادة بالحق: «من حقي، ومن واجبي، أشهد قدّام ربنا والناس إن الدكتور جمال شعبان وطاقمه الطبي عملوا أقصى ما يستطيع البشر عمله، وكانوا سبب بعد الله في عودة الروح لجسده».

اختتمت الدكتورة جيهان مديح كلماتها بأمل لا يزال قائمًا رغم الألم: «لسه الأمل موجود، ولسه منتظرين رحمة ربنا وكرمه، اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، واجبر بخاطرنا، ولا تكسّر قلوبنا».

تم نسخ الرابط