الجيش الإيراني يهدد الولايات المتحدة: ستحدث أشياء سيئة لو لم نتوصل لاتفاق
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرامينيا، يوم الخميس، إن القوات المسلحة مستعدة للصراع إذا كان هذا ما تريده الولايات المتحدة، في الوقت الذي بدأ فيه البلدان محادثات تهدف إلى تجنب الصدام.
الجيش الإيراني يهدد ترامب
من جانبه، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه "من المحتمل أن تحدث أشياء سيئة" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مما زاد الضغط على الجمهورية الإسلامية في مواجهة أدت إلى تهديدات متبادلة بشن غارات جوية وأثار مخاوف من حرب أوسع.
وفي إشارة إلى إضافة 1000 طائرة بدون طيار إلى الجيش الإيراني، صرح أكرامينيا في حوار مع وكالة أنباء الطلاب: "نعلن دائما أننا مستعدون لمواجهة أي خيار وأي سيناريو يفكر فيه العدو، وإذا اختار العدو خيار الحرب، فنحن مستعدون لأي خيار في ظل ظروف الحرب".
وفي السياق نفسه، أكد المتحدث العسكري أن ترامب "يجب أن يختار بين الانخراط أو الحرب"، محذراً من أنه في حال اندلاع نزاع، "سيمتد نطاقه ليشمل المنطقة بأكملها وجميع القواعد الأمريكية، من الأراضي المحتلة إلى الخليج العربي وخليج عمان، حيث توجد قواعد أمريكية، إن وصولنا إلى القواعد الأمريكية سهل، وهذا ما زاد من ضعفها".
وفي غضون ذلك، وفي خطوة قد تزيد من حدة التوترات، استولى الحرس الثوري الإسلامي الإيراني على ناقلتي نفط مع طواقمهما الأجنبية في مياه الخليج بتهمة "تهريب الوقود".
وسط هذا الاستعراض العسكري، أكد قائد القوات الجوية الإسرائيلية، اللواء تومر بار، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل "تعزيز الجاهزية والقدرات في كل من الدفاع والهجوم".
وقال بار أثناء زيارته لبطارية احتياطية للدفاع الجوي تابعة لمنظومة القبة الحديدية تقع شمال إسرائيل: "يجب على القوات الجوية الإسرائيلية، وأنتم على وجه الخصوص، الاستمرار في الحفاظ على مستوى عال من الجاهزية".
وأضاف قائد القوات الجوية الهندية: "نواصل كل يوم تعزيز جاهزيتنا وقدراتنا في كل من الدفاع والهجوم".
في هذا السياق، أوضحت طهران، التي تزعم أنها عززت ترسانتها من الصواريخ الباليستية منذ تعرضها لهجوم إسرائيلي العام الماضي، أنها ستستخدم صواريخها للدفاع عن الجمهورية الإسلامية إذا ما تعرض أمنها للتهديد. كما هددت بمهاجمة إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.
أعلن الجيش الإيراني أنه مستعد للحرب، إذا كان هذا ما "يختاره العدو".



