عاجل

«نحن في زمن الفتن»: تريند تيك توك داخل مسجد يثير جدلا.. والأوقاف توضح |خاص

تصوير تيك توك داخل
تصوير تيك توك داخل مسجد

أثار مقطع لـ 3 شباب داخل مسجد عاصفة من الجدل، خاصة مع اعتلاء أحدهم للمنبر وإلقاء خطبة بحثًا عن التريند، ونشر المقطع عبر تيك توك، ما جعل البعض يتساءل عن موقف وزارة الأوقاف من امتهان المساجد بهذا الشكل.

تيك توك ومهرجانات داخل مسجد يثير الجدل

الفيديو ظهر خلاله شاب يقف على المنبر واعظًا في اثنين من رفقائه، مستعينًا ببعض الكلمات الدراجة التي يستخدمها كثير من الخطباء ومنها : «نحن في زمن البدع والفتن»، ليرد عليه رفيقه بكوميكس مشوار للفنان عادل إمام: «إنت بتتكلم جد؟!».

وتم تداول المقطع على نطاق واسع، وسط تساؤل عن موقف وزارة الأوقاف، خاصة وأن المقطع المتداول يعتقد أنه مسجل من إحدى الزوايا بمحافظة القليوبية)، واستخدم خلاله الميكروفون لغناء (مهرجانات) والقيام بحركات استعراضية وراقصة.

ووجه الشيخ سعد الفقي، وكيل وزارة سابق بوزارة الأوقاف سؤالًا رافق المقطع المتداول قائلًا: هل يرضى ذلك معالي وزير الأوقاف؟

الأوقاف: جارٍ التحقق من الواقعة

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف الدكتور أسامة رسلان، في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم» إن القطاع الديني يعمل على التأكد من الواقعة وملابساتها، ومن ثم اتخاذ الإجراء القانوني بشأنه.

موضوع خطبة الجمعة

وحددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة بـ «الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة»، مؤكدة أن الدعوة ليست خطابًا على المنابر بل سلوك شخصي من كل واحد منا. 

وجاء في نص خطبة الجمعة: «الدعوةَ إلى اللهِ ليستْ وعظًا وليستْ خطبًا فصيحةً وليستْ كلامًا يقولُهُ الدعاةُ على المنابرِ، إنَّ الدعوةَ إلى اللهِ بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ سلوكٌ جميلٌ يمكنُ لكلِّ واحدٍ منا أن يقومَ بهِ في دائرةِ سلوكِهِ وتصرفِهِ، ليكنْ كلُّ فردٍ منا داعيةً إلى اللهِ، بمظهرٍ من السكينةِ، وجوهرٍ من الرحمةِ، وفيضٍ من العلمِ النافعِ».

كن في خطابك لطيفًا

وتابعت الأوقاف: «كنْ داعيًا إلى اللهِ بتهذيبِ لسانِكَ وترقيةِ جنانِكَ؛ فكنْ في خطابِكَ مع الناسِ لطيفًا، وفي تعاملِكَ عفيفًا، لا تخرجُ منك كلمةٌ نابيةٌ، ولا تصدرُ عنكَ فاحشةٌ، بل خاطبْ كلَّ إنسانٍ بما يليقُ بمقامِهِ وبما يرفعُ من شأنِهِ، واعلمْ أنَّ خفضَ الصوتِ في الحديثِ هيبةٌ، والترفقَ بالخلقِ سيادةٌ، فما ارتفعَ صوتٌ إلا غابتْ خلفَهُ الحجةُ، وما لانَ كلامٌ إلا فُتحتْ لهُ القلوبُ المغلقةُ، فاجعلْ من سمتِكَ الهادئِ ورُقيِّكَ الأخلاقيِّ منبرًا صامتًا ينطقُ بجمالِ هذا الدينِ، ممتثلًا قولَ الحقِّ سبحانهُ: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾».

تم نسخ الرابط